هل كان الدعم الامريكي للضباط الاحرار ضد الملك فاروق متابعة لسايكس بيكو ام انه تقاطع سياسي

 من كان  يتلاعب  بمن ؟؟؟

                        هل  كان  الدعم الامريكي للضباط  الاحرار ضد  الملك فاروق  متابعة  لسايكس  بيكو  ام  انه  تقاطع  سياسي , انتهىبكامب  ديفد ,وماذا عن  وساطة  هيكل التي  ينكرها بين  المخابرات  الاميركية  وعبد  الناصر  قبل الثورة ؟؟؟؟  اين الحقيقة                                  

 

كانت الولايات  المتحدة  وبريطانيا  قد  قررتا  منذ  اكتوبر  1951 ان  فاروق  يجب  ان يذهب  وكانت  توجد  ايحات  بان علاقة  مستترة   خفية  بين  مسؤلي  المخابرات  الاميركية  والضباط  الاحرار .

 

وكان  الهدف  الاميركي  انهاء  القتال  في  فلسطين  عن  طريق  صلح  بين  مصر  واسرائيل .

واحباط  اي  خطة  تكون لدى  مصر لشن  حرب  ثانية  ,وكان  اخلاص فاروق  للقضية  الفسطينية  ,  ورفضه  ايه  رشوةلتخلي  عنها  هو  عقبة  كبيرة  امام  الامريكان  واسرائيل  ولا  بد

 لهم من تذليلها  .

 

وكان  حيدر باشا  وعصبة  القصر  بعزلهم  الملك  عن الشباب  االاحرار  4قد  هيؤا  لوزارة  الخارجية  الاميركية  موقفا  جاهزا  للاستغلال .

وفي  هذا  الصدد فان  الدور  الذي  قام  به  صحفي  شاب  يدعى  ذكي حسنين  هيكل  الذي  تدرب  في  الجامعة  الاميركية  بالقاهرة  يتخذ  اهمية  خاصة  وقد  ذكر  ما يلكوبلاند  ,  العميل  السابق  لوكالة  المخابرات  المركزية  الاميركية  صراحة  في  كتابه  (( لعبة  الامم ))  (  ان بيل  ليلاند  كبير  المسئولين السياسين بالسفارة  الاميركية  ,  اصبح  على  علاقة  ودية  لاول  مرة  مع  ضباط  عبد  الناصر  الاحرار  عن  طريق  محمد  حسنيني هيكل ))

ومن  المفترض  ان  حسنين  هيكل قام  بدور  بارز  كحلقة  وصل  بين  الاميركيين  والضباط  المصرين  في  الشهور  التي  ادت الى  تنازل  الملك  عن العرش .

وقد  نفى  هيكل  مزاعم  كوبلاند  وقال انه  لم  يتورط  قط  في  مثل  هذه المسائل .

ولكنني  ارى  شخصيا  بعد  تصريحاته  التي  تخدم مصالح  النظام  السوري وايران  اليوم  انه  كان  متورطا  فعلا  في  هذه القضية .

 

واريد  الاشارة الى  موت القائمقام احمد  عبد  العزيز  الذي  قتل بيد  حارس  مصري  في  فلسطين  في ظروف  غامضة  باطلاق  النارعليه  وكان  من احد  المؤسسين الاصليين لحركة  الضباط  الاحرار (( فهل  سرقت  حركة الضباط   الاحرار الاصليةلتصبح انقلابا  عسكريا  ))ومن  هنا ممكن  ان  نجعل  مقارنة بين  هذه  الحركة وبين قتل قائد  الثورة الليبية  العسكري ضو  الجدك     وتهميش  ابو  غزالة  سابقابرغبة  امريكية,  وهذا الرجل  كان  من منتقدي  ادارة  حيدر  للحرب  وخطرا  على الامريكان ولا  زال  المصريين  الى  اليوم  يعتقدون بقتله  عمدا ومما يثير  الدهشة  لماذا  ارسل  كيرمت  روزفلت  الى  القاهرة  في  يناير  عام 1952بواسطة  الن  دلاس باوامر  من الجنرال  بيدل  سميث  . كما  كان  هنلك عملاء اخرين  لوكالة  المخابرات المركزية الاميركية  مثل  مايلز كوبلاند  وبات ايتشلبرجر  يجعل  المشروع  كله  مثيرا للشبهات واهمه  وصول  (( فرقة هجوم )) تابعة  لوكالة  المخابرات  المركزية الاميركيةالى  القاهرة

وبعدها  كشف  المؤلف جون  رانيلاغ  نقلا  عن كيرميت روزفيلت  فيما  يتعلق  بمشاركته  النشيطة  في ايران ,  حيث  ساعد  في  الاطاحة  بالدكتور  مصدق  عام 1953  قوله  ان  هذه العملية  نجحت لان  ارادة الشعب  واغلب  الجيش  كانو يريدون نفس  الشيئ  الذي فعلناه  .

 

وقد  اكد  رانيلاغ  ان  عبد  الناصر  كان يحظى  بمساندة  من  وكالة  المخابرات  المركزية الاميركية للوصول الى  السلطة وقد  قام  كيرميت  روزفلت  بنصح  وتمويل  زعماء  الانقلاب  بطريقة  سرية  ضد  السياسة  البريطانية في  مصر  التي  كانت  لا  تزال  تريد  بقاء  فاروق

وللوصول  الى  هذه المعلومات  مفصلة  فهي  موجودة في  كتاب  مايلزكوبلاند ((لعبة  الامم))

وتسربت معلومات  عن 12  مليون  دولار  اعطت للواء  محمد  نجيب  من الامريكان  وقد  حصل  عبد  الناصر على  جزء  منها بحجة  بناء  برج القاهرة

والذي  سماه  عبد  الناصر  وزملاءه (( نصب  روزفلت ))

 

ثم  بعد  لدينا  ان  الجنرال فارمباخر  احضر  الى  مصر  بواسطة  جيمس ه كريتشفيلد  احد  عملاء  وكالة المخابرات  المركزية الاميركية في  المانيا ومثل  هذا  النقل  لا  بد  ان يوافق  عليه  الجنرال  جيهلن  الرئيس  السابق  لمخابرات الجيش  الالماني وكان لهذا الجنرال  اتصالات  وطيدة  مع  اجهزة المخابرات  الاسرائيلية   كما  يشهد  على دوره  في  المساعدة  على  غرس  الجاسوس  الاسرائيلي  فولفجانج لونس  في  القاهرة .

 

واسئلة  هامة

1 –  كيف  اكتشف  الامريكان  وجود  الجنرال  الالماني  شميت  المحاط  بالسرية الذي  جلبه  فاروق لبناء  جيش  مصري  قوي  ليثار به  من خسارته في  فلسطين

2- ولماذا  يتم  طلب  جنرال  الماني  بديل  مرتبط  بجيهلن  بعد  كشف  موضوع شمث وهل  جلب  فارمب  باخر  مستشارا فقط

3-هنا بدات  تصعد  العمليات ضد فاروق   وما كان  وراء ارسال  كيرميت  روزفيلت  الى  القاهرة  وما  كانت تعليماته  وما  هو  دور  السفير  كافري  في  السفارة  الامريكية   كل  هولاء  ساعدو  ضد  فاروق

 

 

4- ماهو  الجدول الزمني الذي كان بين فاروق  وكيرمت  روزفيلت  منذ  لقائهم  الاول  السري في  قبرص

 

من ذلك  الزمن الى  اليوم  لم  يجب  احد  عن هذه الاسئلة  وربما ضاعات  هذه  الاوراق  تحت غبار  الزمن  والاحداث

 

يشير  مايلز  كوبلاند  في  كتابه  لعبة  الامم  ان  الراس  المخطط للثورة المصرية  ضد  فاروق  هي  المخابرات المركزية الاميركية وان  البريطانيين  ايضا  هزمو  في  هذه المعركة

 

وهنلك اراء  تشير  ان  الضباط  الاحرار  خافو  من  تحرك  بريطاني  في  قناة  السويس  قريب  منهم  قد  يتحرك  لمصلحة  فاروق  فاعتمدو  الاميركان  كحماية  لهم ((  تقاطع سياسي ))

 

وهنلك  حقيقة  جوهرية  واضحة  كان  كيرمت  روزفيلت  وكافري  سفير  امريكايطمحون لتحقيق    سلام  بين مصر  واسرائيل والملك ضده  فكان لا  بد  من التعبئة ضد  الملك

 

وقد  نفى  فيما بعد  صبري رئيس  مخابرات السلاح  الجوي المصري  اي  علاقة  للضباط  الاحرار  بالامريكان

 

وفي  النهاية  اعتبر الامريكان  نجاح  الثورة  ضد  الملك  هو  انتصار  لهم  ايضا 

وقد  مضى  كافري  بعدها يشير الى  الضباط  الاحرار  بكلمة  اولادي في  حين  ان ليكلاند  وهو  مسول  سياسي  كبير  بالسفارة  استمر  يشير  الى  الضباط  الاحرار  في  محادثاته  ب((   نحن))كانما  هو   واحد  منهم

 

وقد  صرح  احد  العملاء  الامريكان  في  بيت  الاميرة  فائزة  بانه  تدرب  في احد  مراكز الوكالة  في  الولايات المتحدة على  تنظيم  ثورة في دول  الشرق  الاوسط

 

 

 

لماذا  دعمت  امريكا  ثورة  الضباط  الاحرار  ؟؟؟

 

ان  تعاون  فاروق مع  عبد  الرحمن  عزام  باشا  لايجاد  شكل  جديد للوحدة العربية على اساس  دول  فيدرالية  عظمى 

والاعتماد  على  الالمان  في  تشكيل  جيش  عربي  من مليون  مقاتل  في  زمن فاروق  وانشاء  سلاح  جوي  من  الفي  طائرة  وان  النجاح  الجزئي  او الكلي  لهذه  الفكرة   يشكل  خطرا  على  بقاء  اسرائيل  ومصالح  اميركا .

 

ثم  ان استمرار  الصراع  مع  اسرائيل سيدعم  الخطر  الشيوعي  براي  الامريكان

 

وكان  الهدف  ابرام صلح  مع  مصر  واسرائيل   وفاروق كان  ضد  هذا  وقد  جربو  ان  ينظمو مع فاروق  لقاء  سري  في  فرنسا  وتقديم  عرض  دعم  مالي  ولكن فاروق اعتبره  رشوة  ورفضه  وفشلت  معه  كل  المحاولات  لتحطيم  ولاءه  للقضية  الفلسطينية  والبديل  الوحيد  لديهم  كان  هو  التحريض  على  الثورة  ضده 

 

رحيل  فاروق

 

في  عصر ذلك اليوم  توجه السفير الامريكي  كافري  بصحبة  انور  السادات  وبوب  سيمبسون لحضور  رحيل  الملك  فاروق 

وسال  كافري ((  حسنا  يا قائمقام  هل  ستبرمون صلحا  مع  اسرائيل  الان ))

فاجاب انور  السادات  (( سوف  نفعل  ذلك  بمجرد  تطهير  الفساد ))  وقد فعل  ذلك بعد  ثلاثين  عاما

 

 

وهل طهرت  ثورة  الضبابط  الاحرار  بقيادة  عبد  الناصر  الفساد ام  اتت باسواء دكتاتورية  في  العالم  العربي ولا  انسى ان  صالح  والقذافي هم  من رعايا  عبد  الناصر    ا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: