من الذي لعب دور الوسيط بين النظام الايراني ورئيس الوكالة الدولية محمد البرادعي ؟؟

من الذي لعب دور الوسيط بين النظام الايراني ورئيس الوكالة الدولية محمد البرادعي ؟؟

  أضيفت في: 10 – 11 – 2011

 

المصدر:  عبدالله الفقير

ضمن الاسرار التي فضحها “سالم الجميلي” رئيس فرع امريكا في الاستخبارات العراقية ايام صدام ,هو تصريحه الخطير عن الصفقة السرية التي كان من المفترض ان تتم بين النظام العراقي السابق ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والذي كان مسؤولا عن منح العراق البراءة من امتلاكه للنشاط النووي من عدمه,

حيث يقول “الجميلي” بان الاستخبارات العراقية نجحت في الوصول الى احد رجال الاعمال القريبين من البرادعي,وانه تم الاتفاق معه على صفقة سرية يتم بموجبها الدفع له مبلغا من المال مقابل ان يقدم تقريرا للامم المتحدة يعلن فيه سلامة موقف العراق,

وكادت الصفقة ان تتم لولا اصرار البرادعي على ان لا يتم توثيق الصفقة باي شكل من الاشكال,فيما اصر الجانب العراقي على توثيق الصفقة مخافة ان يستلم البرادعي المال ثم يظهر التقرير مخالفا لما اتفق عليه خصوصا وهو معروف عنه بانه رجل مخادع (يكفي ان امريكا رضيت بان يكون رئيسا لوكالة مهمة وخطرة كالوكالة الذرية لنعرف في اي عمالة يرتع هذا البرادعي!!)*.

من القصة اعلاه لا يظهر فقط مدى خسة ودناءة شخص يحمل شهادة دكتوراه في ارقى العلوم البشرية ثم يصل به الحد الى الموافقة على عقد مثل هذه الصفقات,وانما تعبر الصفقة اعلاه عن مدى القبح والوحشية التي يحملها شخص مثل البرادعي والذي كان يساوم شعب محاصر مثل العراق على حريته بمبلغ من المال,بل وان يتحمل وزر كل تلك الدماء التي سالت وما زالت تسيل لا لشيء سوى لان الصفقة لم تلبّ جشعه!!!(هذا الشخص الخبيث مرشح الان لان يكون رئيسا لمصر!!!).

ما اثارنا في القصة اعلاه ليس دناءة وجشع و”اجرامية” البرادعي فقط ,   وانما ما اثارنا اكثر هو البحث عن اسم “الوسيط” الذي استطاع اقناع البرادعي واقناع الاستخبارات العراقية لاتمام الصفقة,لا اعرف ان كانت الاستخبارات الامريكية قد استفسرت من “سالم الجميلي” عن اسم ذلك الوسيط الذي نوه عنه في ذلك اللقاء التلفزيوني (او انها كانت تعرفه اصلا وليست في حاجة لان تسال الجميلي عنه),لكني متاكد تماما بان النظام الايراني كان قد اتصل بذلك الوسيط محاولا اتمام تلك الصفقة وبمبلغ مضاعف لكنها هذه المرة مع ايران وليس العراق!!.

في تاريخ 1732010,   وفي مقال حمل عنوان ” إلى خامنئي: وماذا بشأن الأسلحة الكيمياوية؟؟ ”   سخرنا فيه من فتوى خامنئي بتحريم امتلاكهم او استخدامهم لاسلحة الدمار الشامل,رغم انهم يعترفون ليل نهار بانهم يمتلكون الاسلحة الكيمياوية!!,   وقد انهينا ذلك المقال بالقول  : ((في مقال قريب باذن الله سوف نتكلم عن محمد البرادعي صاحب جريمة “احتلال العراق” , لنعرف بكم اشترته ايران, وكيف دفعته للترشح للانتخابات في مصر وكيف سخرت قناة الجزيرة لدعم حملته الانتخابية ضد حسني مبارك !!!.))*,

لكن للاسف وقبل ان اقوم بنشر ما لدي من معلومات بهذا الصدد,قامت صحيفة السياسة الكويتية بتاريخ (1552010),اي بعد شهرين من مقالي اعلاه  بنشر خبر يحمل العنوان التالي:”نظام طهران يدعم البرادعي بالمال والمعلومات” تكلمت فيه عن دعم ايران للبرادعي بمبلغ سبعة ملايين يورو !!!,

ومما جاء في المقال: ((تعهدت إيران تقديم الدعم المطلق للمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في مسعاه لتولي منصب رئاسة الجمهورية في مصر, من خلال الانتخابات العام المقبل, وأبلغته استعدادها لتلبية كل مطالبه المالية, وذلك عبر رجل أعمال عربي مقيم في أوروبا, سلمته شيكاً بمبلغ 7 ملايين دولار لتغطية التكاليف الأولية للحملة الانتخابية.وكشفت مصادر خاصة ل¯”السياسة”, أمس, عن اجتماع بين رجل الأعمال (ع.ي) المقرب جداً من البرادعي وبين مسؤول إيراني في أحد الفنادق الفاخرة في العاصمة الرومانية بوخارست, التي وصل إليها رجل الأعمال لإتمام صفقة تجارية, وذلك بعد أسبوعين من الاتصالات السرية بين الجانبين.   وطلب المسؤول من رجل الأعمال العربي نقل رسالة إلى البرادعي مفادها أن القيادة الايرانية تبدي دعمها المطلق لتوليه منصب الرئاسة في مصر, وأنها تعتقد أن ذلك سيعزز مكانة مصر على الساحتين العربية والإسلامية “نتيجة التغيير الإيجابي الذي سيطرأ حتماً على العلاقات التي عانت ومازالت تعاني من الفتور الشديد بين مصر وإيران”)).

لا نحتاج الى كثير من الذكاء لنعرف ان رجل الاعمال هذا هو نفسه الذي كان يدير الصفقة بين صدام والبرادعي,ولا اعتقد ان جريد “السياسة” الكويتية تعرف مالا تعرفه اجهزة الاستخبارات العالمية بخصوص هذه الصفقة او شخصية “ع.ي” التي وردت في التقرير ,لكن الذي قد تجهله اجهزة الاستخبارات الدولية هو شخصية الرجل الذي اوصل “ع.ي” الى محمد البرادعي,او يشكل ادق اوصل الاستخبارات العراقية ومن بعدها الايرانية الى البرادعي!.

المعلومات تقول :   ان هذا الشخص صاحب النفوذ الاسطوري والعلاقات الوطيدة هو ليس سوى “محمد حسنين هيكل”,   الذي كان اول من رحب بالثورة التونسية والثورة المصرية والثورة اليمنية واول من وصفها بالربيع العربي لما ان كانت تصب في مصلحة النظام الايراني ,ثم لما ان وصلت الثورة الى معقل نظام الاسد حاول من يحذر من هذه الثورات ويصفها بسايكس بيكو جديد!!.

المعلومة تقول ايضا :   بان هيكل لم يستميت في تحريض البرادعي على قبول الصفقة مع العراق ,لكنه استمات بشكل غريب ورهيب في اقناع البرادعي في تعديل تقاريره الخاصة بايران والتي حاول فيها جاهدا ابعاد اي شبهة تتعلق بالجانب التسليحي للنشاط النووي الايراني,حتى وصل الحال بان قام البرادعي برفض تقارير تثبت تجريب النظام الايراني لاسلحة ذات نشاط نووي بحجة ان المعلومات غير موثوقة !!!.

في الختام   اوجه هذه الاسئلة الى محمد حسنين هيكل الذي داب جاهدا في الدفاع عن النظام الايراني باشد مما يدافع خامنئي عن نظامه,خصوصا وان حجته في الدفاع عن ذلك النظام هو قولته المشهورة بان من الخطأ ان نجعل ايران هي العدو بينما اسرائيل هي من تحتل فلسطين,وفي قوله بان من الخطأ ان نطالب ايران بايقاف مشاريعها النووية في ذات الوقت الذي تملك اسرائيل المئات من الصواريخ النووية,اقول لهيكل ولمن يقنع نفسه بامثال هذه الحجج الواهية,اقول له ما يلي:

هل تعتقدون ان ايران التي قتلت من الفلسطينيين في العراق اكثر مما قتل اليهود في فلسطين,هل تعتقدون فعلا بان ايران نصيرة للقضية الفلسطينية ؟؟؟.

وهل تعتقدون ان ايران التي دفعت عملائها لتحريض الامريكان على تدمير العراق وافغانستان واحتلالهما,ثم قام الامريكان بتنصيب عملاء ايران حكاما على العراق وافغانستان,هل تعتبرونها دولة عدوة لامريكا ام حليفة لها؟؟؟.

ثم وهو الاهم:   اذا كنا نعيش في وسط يحدنا فيه عشرة اعداء,فهل من المنطق والعقل السليم ان نساهم في ان يمتلك كل اولئك الاعداء السلاح النووي بحجة ان احدهم يمتلك ذلك السلاح,ام ان نسعى لان نمنع انتشار ذلك السلاح بايدي باقي الاعداء خصوصا وان اولئك الاعداء متحالفون فيما بينهم ضدنا؟؟؟.

ولهذا نقول لهيكل ولمن هم مثله : ان امتلاك اليهود للسلاح النووي لا يبرر لنا ان ندع المجوس  ان يمتلكوا مثله,بل الاصل ان نحرص على نمتلك نحن ذلك السلاح , فان عجزنا فسوف يكون الواجب ان نمنعهم جميعا من امتلاكه وان اقتضى ذلك استخدام كل السبل,فان عجزنا عن منع احدهما من امتلاكه فان ذلك لا يعني ان نسمح للجميع بامتلاكه خصوصا عندما يكونوا شركاء في قتلنا!!.

اخيرا اوجه دعوة لمحمد حسنين هيكل وامثاله لزيارة موقع “فلسطينيو العراق” على هذا الرابط ليعرفوا ايهم اشد عداءا للاسلام اليهود ام المجوس ؟, لعله يتوسط لدى حليفه خامنئي فيطلق سراح بعض الفلسطينيين الذي اختطفهم جيش المهدي ونقلهم الى خامنئي ليتسلى بتعذيبهم ؟؟:

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: