الترابى: حديث هيكل عن تورط مبارك فى قتل الإمام المهدى “كذبة سخيفة”

الترابى: حديث هيكل عن تورط مبارك فى قتل الإمام المهدى “كذبة سخيفة”

السبت، 25 فبراير 2012 –

الأمين العام للمؤتمر الشعبى السودانى الدكتور حسن الترابى

وصف الأمين العام للمؤتمر الشعبى السودانى الدكتور حسن الترابى، ما ردده الكاتب المصرى الكبير محمد حسنين هيكل فى كتابه الأخير “مبارك من المنصة إلى الميدان” من أن الرئيس المخلوع حسنى مبارك هو من خطط لمقتل الإمام الهادى المهدى، بأن ذلك كذبة سخيفة، وقال الترابى، إن هذا الحديث تزوير للتاريخ.   يذكر أن الشيخ حسن عبد الله الترابى هو زوج السيدة وصال المهدى شقيقة الصادق المهدى وبنت أخ الإمام الهادى المهدى.   ونقل موقع “أفريقيا اليوم” عن الترابى قوله “نحن فى السودان نعرف من قتل الإمام الهادى المهدى، وهو سودانى ونعرف أسرته ومنطقته، وأخو القاتل معنا فى القيادات النقابية والمهنية بالمؤتمر الشعبى”، مضيفا أن الإمام الهادى خرج ومعه اثنين متجها إلى الحدود مع أثيوبيا إلى الكرمك للخروج خارج البلاد، وقام أحد العساكر بضربه فى رجله وهو لم يكن يعرفه، وذلك لأن الإمام حاول إخراج مسدسه فسبقه العسكرى بطلقة فى رجله فسالت الدماء منه، وكان الإمام يعانى من مرض السكرى، ويضيف الترابى: لو كان الإمام المهدى أخذ للمستشفى لكان تم إنقاذه، وتابع ولكن يبدو أنه حدث اتصال مع القيادة وأمروا بتركه حتى يموت.   وتعجب الترابى من حديث هيكل، بأن مبارك هو صاحب سلة المانجو الملغومة التى قتلت الإمام الهادى، وقال “مبارك بتاع طيران ما علاقته بالمانجو”، موضحا أن السادات نفسه كان موجودا بالسودان وأنه لاقى مبارك أول مرة به ، مضيفا ” صحيح أن الجيش المصرى ضرب الجزيرة أبا، ولكن مبارك لم يكن له أى علاقة بمقتل الإمام الهادى “.   وكان الكاتب المصرى محمد حسنين هيكل، قد أكد فى كتابه ( مبارك من المنصة إلى الميدان) ضلوع مبارك فى اغتيال الإمام الهادى المهدى الذى كان من المعارضين لانقلاب مايو 1969م الذى جاء بنميرى، وأورد هيكل أنه رفض فى نقاش مع السادات تعيين مبارك فى منصب نائب الرئيس مبرراً ذلك بقوله فى كتابه أن مبارك دارت حوله شائعات فى قضية اغتيال الإمام الهادى المهدى بالسودان، من خلال القنبلة التى تم وضعها فى سلة المانجو، وكانت عبارة عن هدية ملغومة، مؤكداً توثيق سامى شرف مدير مكتب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمعلومات الاغتيال.

وحول توقعه للحكم فى قضية مبارك قال الترابى، إن أدلة الإدانة لمبارك كلها لم تعد موجودة، وأنه قانونا ليس هناك قضية الآن، مضيفا ولكن يبقى أن مبارك رأى من قتل دون أن يأمره بالكف عن القتل، وهذا معناه أنه يرضى عنه، وهنا يستوجب الحكم عليه، منوها أن التأبيد فى الحكم سوف يريح الناس، مشيرا إلى أن مبارك فى جلسته الأخيرة حاول تلطيف الأجواء وكسب عطف الناس ببيت الشعر الذى قاله (بلادى وإن جارت عليه عزيزة وأهلى وإن ضنوا على كرام)، وقال، إن مبارك ومحاميه أخطأوا فكان عليه استعطاف الناس من أول جلسة حتى لا يصل لهذه المرحلة.

موقع اليوم السابع الالكتروني

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: