فضائح ووثائق ويكليكس: القذافي لا يتنقل الا برفقة “ممرضة اوكرانية شقراء ومثيرة”.

فضائح ووثائق ويكليكس: القذافي لا يتنقل الا برفقة “ممرضة اوكرانية شقراء ومثيرة”.

بتاريخ : 12-06-2010

فضائح ووثائق ويكليكس

: واشنطن تعتبر ايران لاعبا اساسيا في العراق والقذافي لا يتنقل الا برفقة ممرضة اوكرانية شقراء ومثيرة ذكرت برقية دبلوماسية اميركية كشفها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة “لوموند” الاحد ان طهران “لاعب اساسي” في العراق وتستخدم “كل الوسائل الدبلوماسية والاستخباراتية والادوات الاقتصادية” لاقامة نظام موال لايران في بغداد. وكتب كريستوفر هيل السفير الاميركي في العراق في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 ان “ايران احد اللاعبين المهيمنين على السياسة الانتخابية العراقية”.واضاف ان طهران “تستخدم كافة الوسائل الدبلوماسية والامنية والاستخباراتية والادوات الاقتصادية للتأثير على حلفائها ومنتقديها العراقيين لاقامة نظام موال لايران في بغداد والمحافظات.وتابع ان ايران لتحقيق هذه الغاية “ادركت ان عليها ابداء مرونة عملانية كبرى وحتى ايديولوجية” موضحا انه “ليس من النادر ان تقوم ايران بتمويل او دعم الشيعة او الاكراد واحيانا السنة لايجاد تبعية مالية”.وقال هيل ان “الارقام الدقيقة غير معروفة لكن المساعدة المالية الايرانية للذين يقبلونها تقدر بما بين 100 الى 200 مليون دولار سنويا”.ويقول الدبلوماسي ان العقبة السياسية الرئيسية لايران في العراق “تبقى سلطة ومصداقية آية الله علي السيستاني الذي ينتقد رغم انه ايراني ولاية الفقيه المعمول بها في ايران”. وفي برقية اميركية مؤرخة في 24 ايلول/سبتمبر 2009 كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان ايران “كانت تنوي استخدام صواريخ بعيدة المدى لقصف” معسكر اشرف شمال بغداد حيث يقيم 3500 من انصار المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بينهم مجاهدو خلق، المنظمة المعارضة الرئيسية للنظام الايراني. من ناحية أخرى اعربت الولايات المتحدة عن اسفها لكون المتبرعين الخاصين في السعودية ما زالوا يشكلون “المصدر الاساسي العالمي لتمويل المجموعات الارهابية السنية” كما جاء في برقية اميركية سنة 2009 سربها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة لوموند الفرنسية الاحد.وابدت واشنطن ارتياحها لان السلطات السعودية ادركت ضرورة مكافحة الارهاب وخصوصا بعد اعتداءات تنظيم القاعدة اعتبارا من 2003 في المملكة، لكنها اعربت عن الاسف لان عملية المكافحة تلك لم تشمل شبكات التمويل.وكتبت السفارة الاميركية في الرياض في برقية تعود الى العام 2009 ان “المتبرعين (الخاصين) في السعودية ما زالوا يشكلون المصدر الاساسي في العالم لتمويل المجموعات الارهابية السنية” مثل القاعدة وحركتي طالبان الافغانية والباكستانية. واستنادا الى مصادر سعودية، اعتبرت السفارة ان “تلك المجموعات بما فيها (حركة) حماس (الفلسطينية) تجمع على الارجح ملايين الدولارات سنويا، خصوصا بمناسبتي الحج وشهر رمضان”. وقال الدبلوماسيون الاميركيون ان “قادة طالبان عندما يتوجهون الى السعودية للمشاركة في مناقشات حول المصالحة، يقومون ايضا بجمع الاموال”. وفي كانون الثاني/يناير 2010، اعتبر مساعد وزير الخزانة الاميركي المكلف مكافحة تمويل الارهاب ديفيد كوهين ان على الولايات المتحدة ان تكثف تحركها “لحظر تحويل الاموال في شكل غير قانوني من الخليج الى باكستان وافغانستان”، لانها تستخدم في تمويل القاعدة وطالبان. وفي تطور اخر يتعلق بتسريبات الموقع، اعلن موقع اميركي على الانترنت الاحد ان الولايات المتحدة تنوي اجراء حركة تشكيلات في صفوف دبلوماسييها في العالم لاستبدال الدبلوماسيين الذين نقل موقع ويكليكس معلومات عنهم. ونقل موقع “ذي دايلي بيست” المتخصص في السياسة الاميركية ان “ادارة باراك اوباما وضعت برنامجا لاجراء حركة تبديل لدبلوماسييها العسكريين والعاملين في مجال الاستخبارات في السفارات الاميركية في العالم اجمع، لان المعلومات التي نقلها موقع ويكيليكس تجعل من المستحيل عليهم مواصلة عملهم، لا بل قد يكونون اصبحوا معرضين للخطر”. وردا على احتمال حصول حركة تشكيلات دبلوماسية قالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ليسلي فيليبس “سبق ان قلنا اننا سنقوم بذلك اذا لزم الامر”.ونقل الموقع نفسه عن مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم ان الدبلوماسيين الذين سيستبدلون هم الذين كشفت اسماؤهم في المراسلات الدبلوماسية التي باشر موقع ويكيليكس نشرها الاسبوع الماضي والتي يبلغ عددها نحو ربع مليون مراسلة. ومن بين الدبلوماسيين المرشحين للاستبدال يبرز السفير الاميركي في ليبيا جين كرتز الذي ارسل مذكرة دبلوماسية بتاريخ 2009 الى واشنطن ينقل فيها ان الزعيم الليبي معمر القذافي لا يتنقل الا برفقة “ممرضة اوكرانية شقراء ومثيرة”. ونقل الموقع عن مسؤول كبير في الامن القومي قوله “قد نكون مضطرين الى استبدال عدد من افضل عناصرنا لانهم تجرأوا على قول الحقيقة عن البلد الذي يعملون فيه”. واضاف الموقع ايضا ان الخارجية الاميركية قد تلجأ الى استبدال بعض الدبلوماسيين قبل ان تعتبرهم البلدان المعتمدون لديها اشخاصا غير مرغوب فيهم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: