القذافي و انصياعه الي اميركا

 القذافي في الاحتفال بالذكرى الـ 39 لتوليه الحكم ان كل الخلافات بين ليبيا والولايات المتحدة انتهت تماما وهناك صفحة جديدة معها “

2003- 29 نيسان/أبريل:

أعلن أمين الارتباط الخارجي والتعاون الدولي، عبد الرحمن محمد شلغم، أثر مفاوضات بين حكومة ليبيا ومحامين يمثلون عائلات ضحايا طائرة بأن اميركان ان ليبيا تقبل “المسؤولية المدنية” عن عملية التفجير وانها ستدفع 10 ملايين دولار لكل عائلة على ثلاثة أقساط. وبالمقابل، سوف ترفع العقوبات بعد دفع القسط الأول وسوف يزال اسم ليبيا عن قائمة الدول الداعمة للإرهاب بعد دفع القسط الأخير من التعويضات.

2003- 15 آب/أغسطس:

قبلت الحكومة الليبية في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي مسؤوليتها عن دورها في تفجير طائرة بان أميركان وأعلنت فتح حساب ائتماني في مصرف سويسري لعائلات الضحايا، ووعدت بأنها سوف تنبذ الإرهاب. في 18 آب/أغسطس، ابلغ ممثلون عن حكومتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مجلس الأمن بأنهم على استعداد لإنهاء العقوبات المفروضة على ليبيا.

2003- 12 أيلول/سبتمبر:

رفع مجلس الأمن الدولي العقوبات التي فرضها على ليبيا ومهد بذلك الطريق أمام عائلات ضحايا طائرة بان أميركان لاستلام اكثر من ألف مليون دولار من الحساب الائتماني.

2003- 19 كانون الأول/ديسمبر:

أعلن الرئيس جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ان ليبيا وافقت على تعليق برامجها لانتاج الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل. كما أعلنا أن العقيد القذافي وافق على دخول مفتشين دوليين للإشراف على إزالة وتدمير هذه الأسلحة. وصلت طلائع المفتشين برئاسة رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى ليبيا في 27 كانون الأول/ديسمبر.

2004- 14 كانون الثاني/يناير:

صادقت ليبيا على معاهدة الحظر الشامل للتجارب الذرية للعام 1996.

2004- 20 كانون الثاني/يناير:

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انه تم الاتفاق على إشراف مسؤولين أميركيين وبريطانيين على عمليات تفكيك البرنامج الليبي لانتاج أسلحة نووية.

2004- 4 شباط/فبراير:

وقعت ليبيا على معاهدة الأسلحة الكيماوية لعام 1993 التي تمنع إنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيماوية.

2004- 8 شباط/فبراير:

فتحت الولايات المتحدة قسما لمصالحها في السفارة البلجيكية في طرابلس. رفعت درجة هذا القسم إلى مكتب ارتباط في 28 حزيران/يونيو.

2004- 26 شباط/فبراير:

أنهت الولايات المتحدة القيود التي فرضتها على السفر إلى ليبيا وسمحت للشركات النفطية الأميركية التي تملك أصولاً سابقة في ليبيا بان تتفاوض حول شروط إعادة دخولها، وسمحت بتنفيذ برامج للتبادل الطبي والتعليمي، كما دعت ليبيا إلى فتح قسم لمصالحها في واشنطن.

2004- 6 آذار/ماس:

أرسلت ليبيا شحنة بحرية من الصواريخ البالستية، وأجهزة إطلاقها، وتكنولوجيا نووية إلى الولايات المتحدة للتخلص منها. اعترفت ليبيا بانها أنتجت اكثر من 20 طناً من غاز الخردل وأجرت اختبارات عليه أو وضعته في قنابل خلال الثمانينات من القرن الماضي.

2004- 1 آذار/مارس:

وقعت ليبيا على بروتوكول الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يسمح للوكالة بإجراء عمليات تفتيش مفاجئ للمرافق النووية في ليبيا.

2004- 23-24 آذار/مارس:

زار مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، وليم بيرنز ليبيا للتباحث حول الخطوات المستقبلية الآيلة إلى تطبيع العلاقات بين الدولتين.

2004- 20 أيلول/سبتمبر:

أصدر الرئيس جورج دبليو بوش الأمر التنفيذي رقم 13357 الذي انهى فرض العقوبات الاقتصادية على ليبيا، ورفع الحجز عن أصول ليبية بقيمة ألف مليون دولار، واستئناف خدمات الطيران المدني بين الدولتين. وبذلك أنهيت حالة الطوارئ القومية المتعلقة بليبيا.

2005- 21 آب/أغسطس:

قال السناتور الأميركي ريتشارد لوغار (جمهوري من انديانا)، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الذي زار ليبيا لمدة يومين، إن العلاقات الأميركية الليبية حققت “تحسناً أساسياً مستمراً” وقال إن العقيد القذافي يأمل بأن يزور ليبيا الرئيس بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.

2005- 17 أيلول/سبتمبر:

خلال اجتماع في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، قابلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلغم، الذي أعاد تأكيد تخلي بلاده عن الإرهاب.

2006- 8 آذار/مارس:

زارت ليبيا مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جنداي فرايزر للتباحث حول الجهود الآيلة لتحقيق حل سياسي في دارفور.

2006- 15 أيار/مايو:

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة تعيد حالياً علاقاتها مع ليبيا وتنوي إزالة اسم ليبيا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

2006- 31 أيار/مايو:

رفعت كل من الولايات المتحدة وليبيا مكتبي الارتباط إلى درجة سفارتين كاملتين.

2006- 30 حزيران/يونيو:

ألغت الولايات المتحدة رسمياً تصنيف ليبيا كدولة راعية للإرهاب.

2006- 10- 13 تموز/يوليو:

ترأست مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الديمقراطية والعالمية، بولا دوبريانسكي بعثة أميركية إلى طرابلس للتباحث حول التعاون في المسائل العلمية والصحية، والتقنية، والبيئية.

2006- 15- 17 تموز/يوليو:

زار طرابلس مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى دايفيد ولش، وقابل وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن محمد شلغم للتباحث حول مسائل ثنائية وإقليمية.

2007- 8-10 آذار/مارس:

زار ليبيا اندرو ناتسيوس، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى السودان، للتباحث حول جهود حل أزمة دارفور.

2007- 18 نيسان/أبريل:

زار ليبيا نائب وزيرة الخارجية جون نغروبونتي، وقابل وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن محمد شلغم للتباحث حول مسألة دارفور ومسائل إقليمية اخرى.

2007- 26 أيلول/سبتمبر:

قابلت وزيرة الخارجية الأميركية رايس وزير خارجية ليبيا، عبد الرحمن محمد شلغم، في فندق والدورف استوريا خلال اجتماع للجمعية العمومية للأمم المتحدة.

2007- 16 تشرين الأول/أكتوبر:

انتخبت ليبيا عضواً مؤقتاً لمدة سنتين في مجلس الأمن الدولي في غياب أي اعتراض من جانب الولايات المتحدة.

2008- 4 آب/أغسطس:

وقع الرئيس بوش على قانون تسوية المطالب الخاص بليبيا. ينص القانون على أنه عندما يشهد وزير الخارجية بأن الولايات المتحدة تلقت أموالا كافية لتسوية قضية طائرة بان اميركان والملهى الليلي “لا بيل”، ولتأمين تعويضات عادلة إلى عائلات القتلى والمصابين الاميركيين في قضايا اخرى مرفوعة ضد ليبيا، سوف تستعيد ليبيا حصانتها ضد الملاحقات القانونية المتعلقة بالإرهاب.

2008- 12 آب/أغسطس:

وقعت الولايات المتحدة وليبيا اتفاقية شاملة لتسوية مطالب الطرفين. تؤمن الاتفاقية الحصول بسرعة على تعويض عادل للمواطنين الأميركيين في قضايا المطالب المتعلقة بالإرهاب وتعالج أيضا المطالب الليبية الناتجة عن أعمال عسكرية أميركية سابقة نفذت ضد ليبيا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: