تقرير أمريكى: 17 ألف سورى اختفوا إبان حكم حافظ الأسد / مجلة فورين بوليسي: بشار أسد ضمن أسوء 39 طاغية

تقرير أمريكى: 17 ألف سورى اختفوا إبان حكم حافظ الأسد
 
التاريخ : الخميس 24 يونيو 2010
 

مباشر: كشف تقرير أمريكى صدر الأسبوع الجارى عن عمليات الاختفاءات القسرية التى تمت فى سوريا، إبان عهد الرئيس السابق حافظ الأسد، حيث وصل عددها إلى 17 ألفا.
ويكتب روبرت فيسك فى مقاله اليوم، الخميس، بصحيفة الإندبندنت عن هذا التقرير المثير للجدل تحت عنوان “أشباح من الماضى: 30 عاماً من الخوف فى سوريا”. ويتحدث الكاتب البريطانى فى بداية مقاله عن مدينة تدمر الواقعة شرقى دمشق، وكانت مقراً لواحد من أكثر السجون التى كان النظام السورى يرهب السجناء به. ففى هذا المكان وقعت المذبحة ضد السجناء الإسلاميين الذين يقدر عددهم بما يتراوح من ألف وقام بها شقيق الرئيس، رفعت الأسد بعد محاولة فشلة لاغتيال حافظ الأسد.
ويقول فيسك إن التقرير الذى نُشر فى واشنطن هذا الأسبوع من قبل مشروع العدالة الانتقالية فى العالم العربى، برعاية مؤسسة فريدم هاوس يشير إلى أن 17 ألف سورى قد اختفوا خلال حكم حافظ الأسد. ويحتوى هذا التقرير الذى يحمل عنوان “سنوات الخوف” ويقع فى 117 صفحة على شهادات دامية عن اختفاءات وعملية إعدام غير قانونية، وانتظار طال 30 عاماً من أبناء وزوجات وآباء الرجال الذيم اختفوا، وتم على الأغلب قتلهم فى أوائل الثمانينات.
ورغم خطورة المعلومات الواردة فى التقرير، إلا أن الكاتب يلفت إلى أن المؤسسة التى أصدرته وهى فريدوم هاوس تثير الشكوك فى حد ذاتها، فقد صنفت هذه المؤسسة فى تقريرها السنوى الأخير إسرائيل باعتبارها الدولة الوحيدة الحرة فى الشرق الأوسط، كما أنها تستقى 66% من معلوماتها من الحكومة الأمريكية بما فى ذلك وزارة الخارجية وهيئة المعونة.
كما يشير فيسك إلى أن مؤلف التقريرن “رضون زيادة” يقيم فى الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، بعد أن تم نفيه من سوريا. ويدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان. وهذا لا يعنى التقليل من أهمية التقرير، لكنه أى زيادة يحذر القراء فى مقدمة تقريره بأنه لأسباب أمنية تم حجب أسماء من تم إجراء مقابلات معهم، وتم تغيير بعض الحقائق للحفاظ على سرية هويتهم. وهو ما اعتبره فيسك أمراً يحد من مصداقية التقرير.


مجلة فورين بوليسي: بشار أسد ضمن أسوء 39 طاغية
 
التاريخ : الخميس 24 يونيو 2010 

مباشر: قالت مجلة «فورين بوليسى» إن رئيس النظام السوري بشار أسد تبوأ المرتبة الثانية عشر ضمن أسوء 39 طاغية وديكتاتور في العالم ،إذ أنه خلال ١٠ سنوات قضاها فى الحكم استمر فى «ارتداء جلباب أبيه»، مضيفة أنه ينفق ملايين الدولارت فى العراق ولبنان بينما يتجاهل احتياجات أهل بلده، كما تعمل أجهزته الأمنية على ضمان ألا يشتكى أحد من السكان ويقمع معارضيه بطريقة وحشية .
وجاء الزعيم الليبى كأطول الزعماء بقاء فى الحكم، ٤١ عاماً، ووصفته المجلة بأنه «أنانى غريب الأطوار»، مضيفة أنه مشهور بأحاديثه المتوهجة والمشتعلة،مشيرة إلى أن القذافى يدير دولة بوليسية اعتماداً على نسخته من كاتب «ماو الأحمر» وهو «الكتاب الأخضر» الذى يحل من خلاله «مشكلة الديمقراطية».
وتضيف المجلة أن «بيت الحريات» كشف أن ٦٠% من سكان العالم الآن يحيون فى ظل ديمقراطيات، إلا أن الكثير من تلك الديمقراطيات ليست حقيقية وإنما مزيفة، لتبقى الحريات فى تلك الدول أمرا لفظيا فقط وليس واقعيا.
وتشير الصحيفة إلى أن العديد من الدول تطيح بديكتاتور لتفاجأ باستيلاء آخر على السلطة بعدها، لتصبح دائرة مفرغة من غياب الحريات والحقوق، مضيفة أن هذا يظهر جليا فى قارة أفريقيا، خاصة أن الكثير من الطغاة الذين يحكمون دولا الآن جاءوا إلى السلطة بـ«دموع التماسيح» على الحريات والحقوق، إلا أنهم يخالفون كل ما ينادون به أثناء وجودهم خارج السلطة فور تسلمهم إياها.
 
 
 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: