بوتفليقة السلام مع اسرائيل ضرورة استراتيجية للعالم العربي

بوتفليقة في افتتاح القمة: السلام ضرورة ستراتيجية للعالم العربي تستضيف العاصمة الجزائرية القمة العربية التي لايشارك فيها سوى نحو نصف زعماء الدول الاعضاء في الجامعة العربية.

وفي طليعة القضايا المطروحة على جدول اعمال القمة عملية السلام في الشرق الاوسط، التي يقول مراسل البي بي سي انه رغم الجهود الدولية المبذولة لاعادة احيائها فان الزعماء الحاضرين لا يعتزمون القيام باكثر من اعادة طرح االمبادرة التي اعتمدتها قمة بيروت قبل ثلاث سنوات.

ووصف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في كلمة الافتتاح السلام بين الدول العربية واسرائيل بانه مهم استراتيجيا للعالم العربي.

أما الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى فدعا الدول العربية إلى عدم تقديم تنازلات أو تطبيع علاقاتها مع إسرائيل دون الحصول على “مقابل حقيقي”.

وأضاف أن الأمر يجب أن يكون التزاما مقابل التزام، كشرط لبلوغ سلام عادل وطي صفحة الصراع وتأسيس علاقات، بالموازاة مع انسحاب إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية.

ومن المنتظر أن يعلن الزعماء العرب في البيان الختامي لقمتهم عن الدعم لكل من سورية ولبنان لكنهم لن يذهبوا إلى حد مناقشة التطورات الداخلية في لبنان وقضية الانسحاب السوري من هناك، حسبما أشارت مسودة للبيان.

كما ساهم رئيس الوزراء الاسباني خوسي لويس ثاباتير ورئيس الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري في الجلسة الافتتاحية للقمة

وكان مقترح أردني يطالب يقترح رسالة سلام أقوى إلى إسرائيل قد تم تعديله قبل قليل من بدء أعمال القمة.

وقد افتتح الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الجلسة بكلمة طلب فيها من الحضور قراءة الفاتحة على روح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء اللبناني المغتال رفيق الحريري.

أما الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، فقال في كلمته إن على الأمم المتحدة إيجاد تعريف دقيق للإرهاب تتفق عليه جميع الدول الأعضاء.

وأضاف بوتفليقة أن هناك من يتذرع بالإرهاب لمحاربة الإسلام وهناك من يستغله لغزو البلدان.

وقال بوتفليقة إنه عندما تتفق الامم المتحدة على تعريف للارهاب يمكن ساعتها الاتفاق على”تحالف بين الحضارات” يحمي كل الاطراف من الارهاب. أنواع من الارهاب

وقال بوتفليقة للقمة “في هذا العالم، كل شخص يحارب الارهاب . فالبعض يحارب الاسلام، وآخرون يستخدمونه كذريعة لغزو الدول”.

وتابع بقوله “يجب أن يكون هناك تعريف واضح للارهاب يتفق عليه الجميع في الامم المتحدة”.

وأضاف الزعيم الجزائري “عندها فقط يمكن أن نصل إلى تحالف بين الحضارات يمكن أن يحمي الجانبين من المخاطر”.

يذكر أن الحكومات العربية ترفض منذ زمن طويل تعريف الحكومات الغربية وخصوصا الامريكية للجماعات الفلسطينية واللبنانية المسلحة بأنها إرهابية.

ويعتبر الكثيرون في العالم العربي القتال المسلح ضد القوات المحتلة في العراق والاراضي الفلسطينية مقاومة مشروعة. ملف السلام

وكانت الأردن قد أعدت مشروع بيان يفوق التوقعات حول السلام مع إسرائيل، محاولة منها لاستثمار التحسن الطفيف في المناخ السائد في المنطقة بعد الاتفاق الاسرائيلي الفلسطيني الاخير على وقف العنف، لكن تم تعديله قبل انعقاد القمة.

كما عبرت مسودة البيان الختامي عن مساندة الدول العربية لسورية ولبنان، لكن الأزمة التي تشهدها العلاقات بين البلدين ليست على برنامج القمة.

ويتغيب عن القمة كل من العاهل الأردني والرئيس اليمني والرئيس اللبناني وولي العهد السعودي.

سيقوم الزعماء العرب بتجديد اقتراح سعودي لإسرائيل تقدمت به قبل ثلاث سنوات.

ويدعو المقترح الدولة العبرية للانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها سنة 1967 مقابل التطبيع مع كل الدول لعربية، لكن إسرائيل رفضت المقترح. حذر تجاه الملف السوري

ويتوقع أن يعيد القادة العرب ايضا التأكيد على القرارات السابقة بدعم سورية ومعارضة العقوبات الامريكية عليها.

ويشير مشروع البيان الختامي إلى أن القادة العرب “يؤكدون التزامهم بمبادرة السلام العربية”، ويشددون على أنه “لا يحق لأي جهة مهما كانت أن تجري أي تعديل على أي من المرجعيات التي قامت عليها العملية السلمية لنيات التنصل من التزاماتها أو التراجع عنها وعما وقعت عليه من اتفاقيات”.

كما تضمن مشروع البيان طلبا للمجتمع الدولي “بإدانة إقامة جدار الفصل الذي يهدد بإحداث عملية تهجير جديدة ويهدد كذلك فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ويدعون إلى العمل على وقف بنائه وإزالة الأجزاء التي بنيت.”

وأقر الوزراء قرارات تتعلق بدعم سورية ولبنان ورفض الدول العربية الإجراءات الأحادية الجانب التي اتخذت من قبل الولايات المتحدة ضد سورية.

كما تضمن مشروع البيان الختامي إدانة لإسرائيل بسبب استمرارها في “احتلال أراض لبنانية ولانتهاكاتها المتكررة للسيادة اللبنانية” وأعراب عن مساندته “حق لبنان السيادي في ممارسة خياراته السياسية ودعم قراراته الحرة في إقامة وتعزيز علاقاته مع سائر الدول العربية آخذا في الاعتبار العلاقات التاريخية والخاصة بين لبنان وسورية.”

http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/news/newsid_4372000/4372043.stm

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: