شخصية الجزائري في ضوء ما صدر من المشجعين الجزائريين ضد المصريين

انقل ما كتب في المنتديات عن تلك ما حدث بين مصر والجزائر

شخصية الجزائريين

تخبط  الجزائرين  مرة  واحد يتكلم   عن غزة والاخر عن العراق و احنا مالنا ومال غزة  والعراق و نقول لكم  ان الفلسطيين باعوا ارضهم لليهود و مصر مسؤولة عن نفسها و ليس عن مشاكل الاخرين والفلسطيين  فقد  باعوا ارضهم لليهود فهذه مشكلتهم فليحلوها بعيدا عنا اما مصر فارضنا حررناها  لكن نسال الجزائريين ماذا فعلتم انتم فالاستعمار الفرنسي استعمركم  اكثر من  130سنة  حتى ان  فرنسا جعلت الجزائر اخر بلد تستعمره  تعطيه الاستقلال بل ان الجزائريين من الخونة  الحركيين يعدون بالالاف كانوا بجانب فرنسا  فالجزائريين كانوا مخلصيين لفرنسا وخدموا في جبشها كمرتزقة اما عبدالقادر الجزائري فقد باع الجزائر لفرنسا مقابل راتب تصرفه له فرنسا  و فضل الاقامة في سوريا و اعطته  فرنسا  نياشين واقامت له نصب تذكاري تكريما لخيانته شعب الجزائر فالجزائر  بلا تاريخ ولا هوية شعب ضايع مستعمر من فجر التاريخ  فمن الرومان والفنيقيين   و  البيزنطيين  الي الوندال الي العرب  الي الاسبان الي الفرنسيين شعب له قابلية للاستعمارو فالحالة التي تعيشها الجزائري هو ارتفاع نسبة الاجرام والسرقات و القتل وارتفاع نسبة الجرائم الجنسية  والمشاكل النفسية و الانتحار والقتل شعب غير سوي واضف الي ذلك الكذب وصل  حتى في الكذب في اعداد الشهداء حيث  ذكر الكاتب الجزائري مصطفى بوفوبة كذب مقولة مليون شهيد   ان نزعة العنف المتاصلة في الجزائريين  تذكروا الفوضى و التخريب الذي قام به  الجزائريين  في ضواحي باريس و احرقوا السيارات ودمروا المباني بل ان اكثر السرقات والاجرام تجد اكثر مرتكبيه من الجزائريين في اوروبا  .

 
 
 
الإسم:    مصرى وأفتخر
 
 
رداعلى الاخ الفلسطينى والاخ السورى من الافضل لكم ان لا تضيعواوقتكم فى التطاول على الناس روحوا حررو ارضيكم ولا منتظرين المصريين يحرروها لكم ولا لسه ماأتولد رجال عندكم احنا حررنا اراضينا ومافى شبر مغتصب شوفوا انفسكم خلى الجزائريين المقيمين فى بارات وديسكوهات اوروبا يساعدوكم بس ابقى كلمهم بالفرنسيه لان مش هيفهمو عليكم
 
 

=========

تجربة  لدكتور عراقي عمل في الجزائر و وصف شخصية الجزائري

 سالم حسون
 
 
أنا لست مصرياً ولست أدافع عن المصريين ، بل شخص عراقي محايد عمل في الجزائر كأستاذ جامعة ورأى بأم عينيه فظائع الوحشية الجزائريةأثناء وبعد مباراة المنتخبين في القاهرة التي انتهت لسوء الحظ بفوز المنتخب المصري 2-1، قبل عشرين عاماً وكانت هذه النتيجة وبالاً ليس على المصريين فحسب على العرب جميعاً ممن كانوا يعملون كمدرسين وغيرهم في الجزائر ، فقد أحاطت الجموع الغاضبة بالبيوت التي نسكنها ، وهي أحياء جامعية معروفة ، وقذفوها بالحجارة ، وأضرموا النار في سياراتنا ، وأرعبوا عوائلنا وبقيت السيارات تحترق حتى تفحمت بدون أن تأتي الشرطة أو سيارات الإطفاء رغم النداءات المتكررة ، وكان من الممكن تماماً أن يفقد المرء حياته بسهولة من قبل هؤلاء البرابرة المتوحشين ، ومن سوء الصدف أن شخصاً عراقياً كان في طريقه إلى زيارتنا لكنه لم يكن يعرف مايحدث من ملاحم البطولة الجزائرية في حينا، فلم تكن في ذلك الوقت موبايلات كي نحذره من القدوم ، وما أن وصل حتى تلقفته الأيادي الوطنية الجزائرية من الشباب العاطل والضائع ، وكان من السهل معرفة الشخص الأجنبي من خلال رقم الذي يبدأ سيارته الذي يبدأ برقم 99 ، ولم تأخذهم رأفة بهذاالرجل المسكين الذي لم يكن يعرف مالذي حدث ولماذا يضربونه ، وبعد أن عرف السبب بدأ يصرخ ويقول أنا عراقي ياعالم … عراقي ، فكانوا لا يأبهون ذلك ويردون عليه بكلمة -كيف .. كيف ، وهذه تعني بالدارجة الجزائرية كلكم سواء…وهكذا بقينا محصورين في بيوتنا لا نجرؤ على الخروج والذهاب إلى عملنافي الجامعة ” الله يطيح حظها من جامعة” ، وعندما ذهبنا إلى الجامعة وأيدينا على قوبنا من الخوف ، وكان بعضنا يحمل كدمات زرقاء على وجهه من الضرب المبرح التي لا يليق بالآدميين ، ناهيك على غرابتها عن الجو الجامعي ، وكنا نتوقع من زملائنا الجامعيين الجزائريين نوغاً من المواساة والتضامن والإدناة لهذه التصرفات الوحشية إلا أنهم كانوا يتشوفون ويضحكون بينهم ويتهامسون بكل وقاحة وقلة أدب ، وكأن ذلك يشعرهم بالفخر الوطني ، لكني أستثني زميلاتنا الجزائريات فكان موقفهن مختلف تماماً.. ولو كنت جزائرياً لشعرت بالخجل والعار إلى أخر يوم من حياتي لأني لم أحم جاري وضيفي العراقي حتى من أبناء جلدتي…
 ======
الفرق شاسع بين اقوالي المبنية على المشاهدات الحية والوقائع وبين ما ذكرته عن مشاعر قومية طوباوية أرديك أن تحتفظ بها لنفسك . فأكثر الناس جحوداً لماقدمه العرب للثورة الجزائرية شعوباً وحكومات حتى لحظة أنتصارها، وبدون منة هم الجزائريون أنفسهم . إن كنت مصرياً ، ولا أدري، فأذكرك بأن مقر الحكومة الجزائرية ، برئاسة فرحات عباس المؤقتة إبان حركة الإستقلال كان في القاهرة ، وكان الرئيس عبد الناصر يمنح الثورةالجزائرية كل أنواع الدعم العسكري والسياسي والمعنوي على حساب فقر الشعب المصري وتضحياته ، أما في العراق فحدث ولا حرج ، فقد كان المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم يعطي لأحمد بن بله رئيس جمهورية الجزائر بعد الإستقلال، صديق صدام حسين لاحقاً ، صكاً مفتوحاً ، وبعد الإستقلال مباشرة عام 1962 شكى الجزائريون من انعدام سلاح الجو فمنحهم عبد الكريم قاسم أحد سربين من طائرات الميغ حصل عليهما للتو من روسيا رغم أن العراق لم يكن دولة نفطية بعد ، وكان الشعب العراقي كله يتسابق في دعم الثورة الجزائرية وجمع التبرعات لها . وبعد خروج الفرنسيين من الجزائر تاركين ورائهم بنية تحتية محطمة بالكامل ، قام عبد الناصر بإرسال الآلاف المؤلفة من المهندسيين والمعلمين والأطباء لمساعدة هذا البلد العربي الجريح كي ينهض .. ولكن ماذا كان موقف الجزائريين من كل ذلك الدعم ؟ كان الجحود والنكران ، وكانوا ينسبون لأنفسهم كل مقومات النصر بإنانية وتجاهل ، إضافة إلى ذلك ، وبدلاً من إبداء الإحترام للعرب الذين ساعدوهم ، كان الجزائريون يسمعوننا كلاماً في منتهى البذاءة ، وهو لقد كنا مستعمرين من الفرنسيين سابقاً ، والآن مستعمرين من قبل العرب! نحن الذين أتينا لمساعدتهم في إعادة بناء بلدهم أصبحنا مستعمرين.. ياللعار! وكعراقي اذكر لك أن معظم ذباحي القاعدة في العراق هم من الجزائريين حصراً…
 ===== 
العنف الجزائري ضد المغاربة

قامت الحكومة الجزائرية بطرد 350 ألف مواطن من أصول مغربية طردوا من الجزائر حدث ذلك يوم 18 ديسمبر من سنة 1975 م يوم عيد الأضحى! بأوامر من الهواري بومدين بعد أن استشاط غيظا لأن المسيرة الخضراء التي سار فيها 350 ألف مواطن مغربي قد نجحت في اهدافها وبدا الإسبان يخرجون من الصحراء.
بعد أكثر من 30 سنة من المعاناة مآت الآلاف من المغاربة المطرودين من الجزائر سنة 1975 يخرجون عن صمتهم ويقررون متابعة الدولة الجزائرية في شخص رئيسها بوتفليقة ، ولأجل ذلك فقد انخرطوا في جمعيات تأسست سنة 2005 للدفاع عن حقوقهم ضد اللذين قاموا بتجريدهم من ممتلكاتهم وطردهم من الجزائر بعد المسيرة الخضراء .

===

لقد اعتدى الجمهور الجزائري على المشجعين المصريين بطريقة مشينة و هناك تسجيل في اليوتيوب يظهر به جزائري يهدد المشجعين المصريين و محموعة تحمل السكاكين كان ان هناك ستقام حرب فلو كانت تعلم مصر بان الجزائر ستبعث المجرمين الي السودان لكانت استعدت مصر لذلك و جعلتها حرب طاحنة علىهم لكن كل شيء متوقع من اناس كذبوا حتى باعداد الشهداء و كذبة المليون شهيد وهذه كذبه ذكرها عدد من اعضاء البرلمان الجزائري من امثال جمال الدين حبيبي كذبة المليون شهيد الجزائر ,وكذلك عضو آخر في البرلمان الجزائري يكذب مقولة سقوط مليون شهيد في الجزائر النائب نور الدين آيت حمودة نجل العقيد عميروش واشار الي ذلك المجاهد مصطفى بوفوبة و اثبته في كتاب عنوانه ””من النقيب لامورسيير إلى جمهورية الموز””، الجزائريين في كل مكان مكروهين ففي فرنسا ضربهم ساركوزي عندما كان وزير للداخليةفي احداث ضواحي باريس و في ليبيا عامليين مشاكل و المغرب يعاني من مشاكل المخدرات التي يروجها الجزائريين و الي السودان بعث الجزائريون المجرمين ,

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: