ألف شاب مصري يعيشون في إسرائيل

تقرير من تل أبيب: 30 ألف شاب مصري يعيشون في إسرائيل

صورة أرشيفية لمبان سكنية في مستوطنة إسرائيلية – أ ف ب
3/10/2009

رشا لطفي – خاص – 30 ألف شاب مصري يعيشون في إسرائيل ..هذا الرقم ليس هدفه الفرقعة الإعلامية بل هو رقم حقيقي كشفته الأرقام الواردة من تل أبيب والدراسات الصادرة من المراكز البحثية ومصلحة الهجرة.

الرقم المخيف يدق ناقوس خطر ويكشف عن شباب يائس فقد بوصلة الانتماء للوطن وارتمى في أحضان عدوه وظنوا أن الجنة مقرها إسرائيل.
 
كشفت دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في تقريرها السنوي أن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائة من نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون.

وأوضح التقرير الإسرائيلي الذي نشر في عدد من الصحف العبرية والفرنسية، أن عدد الشباب المصري الذي يعيش في إسرائيل يبلغ نحو 30 ألف شاب كما أن العمال الأجانب بـ”إسرائيل” تم استقدامهم من 100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة من إجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة.

وأشار إلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهم من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وهناك 23 في المائة من العمال الأجانب غير القانونيين في “إسرائيل” تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13 في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركيا والتشيك.

دفع الرقم النائب الإخواني صابر أبو الفتوح إلى التقدم بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوى العاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة “العدو”.

وأكد أبو الفتوح أن “سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلت المصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل”،  مشيرًا إلى أن هذه العمالة “تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري، وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني”.

وذكر النائب أن التقرير أشار إلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيع الأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ 20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا.

كما أشار التقرير إلى أن هناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل “إسرائيل” تزوجوا من “إسرائيليات” وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا، ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب.

وتساءل النائب “أبو الفتوح” عن الآلية التي خرجت بها هذه العمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومة المصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟!

ولفت إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لا تعلم فتلك كارثة محققة”.

وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية قد أوضح أن عدد المسلمين العاملين بالجيش “الإسرائيلي” زاد بنسبة 20 في المائة عن العام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقلي بضائع حسبما قيل.

وأوضح عضو مجلس الشعب جمال زهران أن الكيان الصهيوني هدفه ضرب استقرار مصر وتحقيق الدمار في جميع الدول العربية والإسلامية ويحشد كل الإمكانات المادية لذلك، ويجند جميع الوسائل لتحقيق هذا الغرض الدنيء، ولهذا يقومون بإغراء من يهاجر إليهم من شباب مصر فيوفرون له المال والزوجة، حتى يفقد هويته الوطنية مقابل حفنة دولارات.

ويضيف: “الأمن القومي المصري في خطر وهذا هو الهدف الذي تسعى إسرائيل إلى تحقيقه عن طريق جذب الشباب وإغرائهم بالمال والجنس، ويجب على الشباب أن يعلموا أن الحرب ما زالت دائرة بيننا وبين العدو الصهيوني، حتى وإن كانت غير معلنة ولذلك لابد من منع الشباب المصري من الهجرة لإسرائيل بشتى الطرق ولو عن طريق اتخاذ قرار سريع بإصدار تشريع قانوني بإسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء الشباب، لأن القانون الحالي يمنح الأبناء جنسية آبائهم مما يعطيهم الحق في دخول الكليات العسكرية أو البرلمان وفي ظل حصولهم على الجنسية الإسرائيلية يصبح الأمر كارثة محققة، لأنهم سيكونون على علاقة بأمهاتهم الإسرائيليات وربما تغلبهم هذه العلاقة فيصبح ولاؤهم لإسرائيل، ولا يخفى على أحد خطورة الأمر في ظل هذا الوضع.

ويؤكد الدكتور خالد الصاوي استاذ علم النفس أن الشباب الذين يهاجرون إلى إسرائيل لا تزيد أعمارهم على 25 عاماً، ولم يشتركوا في الحروب التي خاضتها مصر لذا لم يشعروا بمعنى الوطنية الحقة ولا يفرقون بين الوجود في وطنهم مهما كانت حالتهم المادية داخله وبين الارتماء في أحضان إسرائيل.
 
ويري الخبير النفسي أن هجرة الشباب المصري إلى إسرائيل أصبحت ظاهرة خطيرة تنذر بكارثة محققة، وسوف ندفع نتيجتها إذا لم يتم وقف نزيف الهجرة إلى بلد يكن كل العداء للعرب والإسلام، ولمصر بصفة خاصة، وأن كان ما يفعله الشباب جريمة لا تغتفر تدل على عدم الانتماء للوطن.

وأشار إلى أنه من المطالبين بإسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء الشباب، لكن قبل ذلك نحاول أن نعيدهم إلى أرض الوطن فإذا لم يستجيبوا على الجهات المسؤولة إصدار قانون فوري بإسقاط الجنسية المصرية عنهم، لأنهم في هذه الحالة يخونون دينهم ووطنهم.

وقال إن إحساس الشباب بعدم الأمان المادي ليس مبرراً لهذا التصرف، والسبب الحقيقي يكمن في نفوسهم وعدم تربيتهم على الانتماء لبلدهم أو حب وطنهم مهما كانت ظروفه، ولعل تجاهل الإعلام لغرس هذه الصفات في نفوس الأجيال الجديدة أهم أسباب المشكلة.

أقرأ أيضاً:
تقرير: تراجع الطلب على العمالة المصرية محلياً وخارجياً في سبتمبر 2008

 رشا لطفي – خاص – 30 ألف شاب مصري يعيشون في إسرائيل ..هذا الرقم ليس هدفه الفرقعة الإعلامية بل هو رقم حقيقي كشفته الأرقام الواردة من تل أبيب والدراسات الصادرة من المراكز البحثية ومصلحة الهجرة. الرقم المخيف يدق ناقوس خطر ويكشف عن شباب يائس فقد بوصلة الانتماء للوطن وارتمى في أحضان عدوه وظنوا أن الجنة مقرها إسرائيل. كشفت دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في تقريرها السنوي أن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائة من نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون. وأوضح التقرير الإسرائيلي الذي نشر في عدد من الصحف العبرية والفرنسية، أن عدد الشباب المصري الذي يعيش في إسرائيل يبلغ نحو 30 ألف شاب كما أن العمال الأجانب بـ”إسرائيل” تم استقدامهم من 100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة من إجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة. وأشار إلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهم من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وهناك 23 في المائة من العمال الأجانب غير القانونيين في “إسرائيل” تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13 في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركيا والتشيك. دفع الرقم النائب الإخواني صابر أبو الفتوح إلى التقدم بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوى العاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة “العدو”. وأكد أبو الفتوح أن “سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلت المصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل”، مشيرًا إلى أن هذه العمالة “تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري، وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني”. وذكر النائب أن التقرير أشار إلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العِمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيع الأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ 20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا. كما أشار التقرير إلى أن هناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل “إسرائيل” تزوجوا من “إسرائيليات” وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا، ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب. وتساءل النائب “أبو الفتوح” عن الآلية التي خرجت بها هذه العِمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومة المصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟! ولفت إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لا تعلم فتلك كارثة محققة”. وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية قد أوضح أن عدد المسلمين العاملين بالجيش “الإسرائيلي” زاد بنسبة 20 في المائة عن العام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقلي بضائع حسبما قيل. وأوضح عضو مجلس الشعب جمال زهران أن الكيان الصهيوني هدفه ضرب استقرار مصر وتحقيق الدمار في جميع الدول العربية والإسلامية ويحشد كل الإمكانات المادية لذلك، ويجند جميع الوسائل لتحقيق هذا الغرض الدنيء، ولهذا يقومون بإغراء من يهاجر إليهم من شباب مصر فيوفرون له المال والزوجة، حتى يفقد هويته الوطنية مقابل حفنة دولارات. ويضيف: “الأمن القومي المصري في خطر وهذا هو الهدف الذي تسعى إسرائيل إلى تحقيقه عن طريق جذب الشباب وإغرائهم بالمال والجنس، ويجب على الشباب أن يعلموا أن الحرب ما زالت دائرة بيننا وبين العدو الصهيوني، حتى وإن كانت غير معلنة ولذلك لابد من منع الشباب المصري من الهجرة لإسرائيل بشتى الطرق ولو عن طريق اتخاذ قرار سريع بإصدار تشريع قانوني بإسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء الشباب، لأن القانون الحالي يمنح الأبناء جنسية آبائهم مما يعطيهم الحق في دخول الكليات العسكرية أو البرلمان وفي ظل حصولهم على الجنسية الإسرائيلية يصبح الأمر كارثة محققة، لأنهم سيكونون على علاقة بأمهاتهم الإسرائيليات وربما تغلبهم هذه العلاقة فيصبح ولاؤهم لإسرائيل، ولا يخفى على أحد خطورة الأمر في ظل هذا الوضع. ويؤكد الدكتور خالد الصاوي استاذ علم النفس أن الشباب الذين يهاجرون إلى إسرائيل لا تزيد أعمارهم على 25 عاماً، ولم يشتركوا في الحروب التي خاضتها مصر لذا لم يشعروا بمعنى الوطنية الحقة ولا يفرقون بين الوجود في وطنهم مهما كانت حالتهم المادية داخله وبين الارتماء في أحضان إسرائيل. ويري الخبير النفسي أن هجرة الشباب المصري إلى إسرائيل أصبحت ظاهرة خطيرة تنذر بكارثة محققة، وسوف ندفع نتيجتها إذا لم يتم وقف نزيف الهجرة إلى بلد يكن كل العداء للعرب والإسلام، ولمصر بصفة خاصة، وأن كان ما يفعله الشباب جريمة لا تغتفر تدل على عدم الانتماء للوطن. وأشار إلى أنه من المطالبين بإسقاط الجنسية المصرية عن هؤلاء الشباب، لكن قبل ذلك نحاول أن نعيدهم إلى أرض الوطن فإذا لم يستجيبوا على الجهات المسؤولة إصدار قانون فوري بإسقاط الجنسية المصرية عنهم، لأنهم في هذه الحالة يخونون دينهم ووطنهم. وقال إن إحساس الشباب بعدم الأمان المادي ليس مبرراً لهذا التصرف، والسبب الحقيقي يكمن في نفوسهم وعدم تربيتهم على الانتماء لبلدهم أو حب وطنهم مهما كانت ظروفه، ولعل تجاهل الإعلام لغرس هذه الصفات في نفوس الأجيال الجديدة أهم أسباب المشكلة.
 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: