الرد على استعانت إسرائيل بكتابات لكتاب ومحللين عرب ليبراليين

استعانت إسرائيل بكتابات لكتاب ومحللين عرب يحسبون على تيار “الاعتدال الليبرالي”، توجه انتقادات حادة لحركة المقاومة الإسلامية ”

حماس”

اسرئيل العدواتية الصهيونية تستطيع ان تنفذ عدوانها دون حادة للاستعانة باحد  اما اذ كان الغرض من هذا القول اعتبار كل من يخالف

حماس  فهو صهيوني  فهذا لايعقل ان يتم اعتبار نقد حركة سياسية مثل حماس من المقدسات التي لا تمس ثم لماذا الكيل بمكيالين  فهل

النقد حرام او ممنوع  وهل نقد حماس ممنوع  وحلال نقد من يطرح رايه المخالف لسياسة حماس  الذي  دخلت حرب تسببت بمقتل الاف

الابرياء  و تدمير الالاف البيوت والمدارس

  فلو نظرنا الي ارض الواقع نجد ان دولة كبيرة مثل سوريا ارضها محتلة منذ 40 سنة وهي الجولان  لم تطلق رصاصة واحدة لتحريرها

لانها تعلم ان الحرب سيدمر سوريا  وهل تجرات المغرب على اطلاق رصاصة واحدة لتحرير سبتة و مليلة  طبعا لا بل ان المغاربة

الموجودين في سبتة ومليلة  لم يثورو لتحرير انفسهم من الاحتلال الاسباني لمدينتهم  في حين ان الباسك يثورون لتحريراقليمهم من

اسبانيا ونرى المظاهرات في المغرب لتحرير غزة  ولكن تصمت عن تحرير سبتة ومليلة

لقد اصبح توزيع الاتهامات مجانيا فمثلا نجد كاتب فلسطيني اسمه عبدالباري دولار يحمل الجنسية البريطانية ويقيم في لندن  يتهم مصر
و نجد لديه  الحماس للحرب والضرب  فلو كان  صادقا مع نفسه  لو قف مع حماس على خط النار بدل الكلام الذي يفتقد الي الفعل نقول 

مبروك الانتصار لكن السؤال  لماذا لم تواصل حماس تقدمها لتحرير القدس عسى المانع خير والي هنا نعرف ان الموضوع عواطف

ومشاعر  وانعدام عقلانية  لكن لم نرى هذه العواطف تستخدم في  جبهة الجولان لم نسمع سوريا انها راغبة بتحريرها لكن العجيب انها

تطالب باسقاط المبادرة العربية وهي تفاوض اسرائيل برعاية تركيا ما هذه الالاعيب يادول الخمود المصدي
  

 ونعود للسؤال هل النقد حرام او ممنوع  كيف نطالب بنقد الدكتاتورية  ونمنع انتقاد حركة سياسية  مثل حماس  تعرض الفلسطيين الي

الدمار  وهي حرب بكل المقاييس خسرانة لان حماس ليس لديها السلاح الكافي  والتمويل الذي يمكنها من مواصلة الحرب فهل كانت

الحرب مقصدها تحرير القدس فكلنا معها اما اذا كان القصد هو اطلاق صواريخ كما وصفها رئيس السطلة الفلسطيينة بانها صواريخ عبثية

وصواريخ عيال  ويكون ثمنها هذ الدمار هنا يكون انتقاد  سياسة حماس لانها تسببت في مقتل الابرياء 

و من المفارقات ان البعض يلوم مصر وهو لايعرف عن  اويتجاهل عن حقيقة ان  معبر رفح  من جهة غزة تحت الاحتلال الاسرائيلي وان

 غزة ارض مازالت محتلة فتستطيع اسرائيل قصف  المعبر كما قصفت الانفاق في غزة   اضافة الي امر اخر ان المعبر من جهة مصر 

يخضع  للسيادة المصرية  لا يستطيع احد ان يجبرها  على فتحه اواغلاقه  وساضرب و على سبيل المقارنة  نجد ان   المعبر بين الحدود 

الجزائرية  والمغربية  مغلق  لم يستطيع احد ان يطالب بفتحه وهل يمكن اي دولة ان تجبر الجزائر على فتح حدودها لدخول المغاربة الي

ارضها  او نجبر المغرب على فتح حدودها مع الجزائر طبع لا و لماذا الكيل بمكيالين ونلوم مصر ولا نلوم الجزائر او المغرب لفتح حدودها

لتحرك مواطنيهم
و”من يقف وراءها من دول محور الشر”، في إشارة إلى سوريا وإيران،

ان الذاكرة العربية تنسى بسرعة هل ننسينا ان سوريا دفعت جيشها البعثي  الطائفي  في لبنان  لمهاجمة  مخيم تل الزعتر، إذ أن المخيم

حوصر من جانب القوات السورية لثلاثة أشهر( حزيران وتموز وآب من عام 1976 )، قصف خلالها ب 55 ألف قديفة قتلت من سكانه

العزل 4820 أي أكثر من ثلاثة أضعاف شهداء حرب غزة ، فعن أي ممانعة وصمود علما أن هذا هو غيض من فيض من جرائم النظام

السوري البشعة ضد شعوب المنطقة في لبنان والعراق وفلسطين، وخاصة في سورية في مدينة  حماة قتل 30 الف سوري وكذلك قتل

سوريين في  مدينة تدمر والقامشلي وفي كل بقعة من الأرض السورية المبتلية بآلام الطغيان والدكتاتورية والإستبداد الذي يمارسه هذا

النظام الفاقد للشرعية.
وهو من خلال الاعلام ضد مبادرة السلام العربية وهو يفاوض اسرائيل برعاية تركيا وسوريا لم تفتح جبهة الجولان لتحرير ارضها

اما ايران

الم يعترف رئيس ايران السابق هاشمي رفسنجاني انه لولا مساعدة ايران لامريكا لما استطاعت احتلال افغانستان و العراق الم يتعرض

الفسطينين في العراق الي القتل والتشريد على يد حلفاء ايران الشيعة  فهل الفلسطيني في العراق غير الفلسطيني في غزة  الا تحتل ايران

الجزر الاماراتية  وتحتل ارض عربستان الاحواز العربية

ومن السخافات التي ذكرت من سب وقذف مجاني كما ورد في العبارة ادناه
المختصر المفيد لفضيحة فؤاد الهاشم الذي دأب على شتم المقاومة والتنظير للعدو الصهيوني أن السلطات الكويتية وبأمر من امير البلاد

منعته من الدخول إلى المؤتمر الأخير الذي انعقد هناك حتى لا يقابل الرئيس اللبناني ويحاول التوسط له لحل قضية ابنته المتهمة بشرفها

وعرضها والتي تقيم في لبنان، وليس هذا فحسب، بل والمتهمة بتعاطيها للفاحشة وبيع الهوى واتهام مطرب لبناني كبير بأنه اعتدى عليها،

ولم نندهش عندما علمنا بعد ذلك أن ابنة الهاشم هي نتاج علاقة غير شرعية لأبيها مع شخصية لبنانيّة منحرفة!!

اذا هذا هو النقد من الطرف الذي يؤيد سياسة حماس سب وقذف لمن يخالفها يالها من حرية لكن من اتجاه واحد  مكللة بالسب  والقذف
ليس من المقبول توجيه الاتهامات لمن يخالفنا في الراي  و اعطاء صكوك الغفران لمن يطابق رايه رايك الخاطىء فهذا  مرفوض

ثانيا بالنسبة لنشر مواضيع بعض الكتاب في موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية  اصبحوا صهاينة  ثم  لا يوجد وزارة خارجية في العالم، أو

جهاز أمني في العالم، ينشر أسماء عملائه ويشهر بهم بهذا الشكل وهم لا زالوا على رأس عملهم و”بالخدمة”، وستكون عندها وزارة

الخارجية الإسرائيلية وكالة من غير بواب، وأي شيء آخر باستثناء وزارة للخارجية من المفترض أن تحيط أعمالها ونشاطاتها “الخاصة”

بأعلى درجات السرية والكتمان، وللعلم فإن هذه الوزارة التي دوخت الدول التي جوارها  ، ليست بالقطع على تلك الدرجة من السطحية

والضحالة وسهولة الاختراق والغباء الشديد. كما استرعى الانتباه، كما الاستغراب غياب أسماء لكتاب معروفين أعلنوا صراحة، وعلناً،

تأييدهم لإسرائيل،
ثم ان  قيام بعض الكتاب الكويتيين، والعرب الآخرين، ممن وردت أسماؤهم بالقائمة، باتخاذ مواقف هم أدرى بها، نكاية ببعض الفلسطينيين

ممن أيدوا، في زمن ما، الغزو القومي البربري للكويت، وقد تكون مواقفهم في إطار عملية “رد للجميل” ولكن يجب ألا يؤخذ أحد بجريرة

أحد، وهذا يجب ألا ينسحب على كل من كان له موقف، ولأي سبب كان، سياسياً، أم فكرياً، من حماس، فالاختلاف، والتباين في الرأي،

والمواقف هو من طبيعة الوجود وكنه الحياة، رغم أننا وجدنا أنفسنا، إنسانياً وفطرياً ومنطقياً، في نفس الموقع الذي تقف فيه حماس.

نتمنى ان نتحلى بأدنى درجات المعقولية، ويحترم أدمغة من يخاطبهم

===========
الاكثر تشددا الاكثر  ضررا

تذكر الكاتبة الفلسطينية هالة الغوري في كتابها الوثائقي «فلسطين فيما آلت إليه الأمور» أن المفتي أمين الحسيني التحق عام 1913

بالمخابرات البريطانية وخدم معها بالسودان وأنه استدعي مع اليوم الأول لوعد بلفور ليتقلد منصب الإفتاء رغم عدم استحقاقه لكونه أفنديا

وليس معمما ولا يملك الأقدمية، وأن الحاكم الصهيوني لفلسطين هيربرت صموئيل قال له بعد أن أوصله لذلك المركز «عد إلى دارك وأطلق

لحيتك» وتضيف: أن الحاكم كان حريصا على إنماء ثروة الحاج الشخصية عن طريق الإيعاز لصديقه الثري المصري جورج انطونيوس

باستئجار دار يملكها المفتي بمبالغ خيالية كانت حديث الناس لسنوات، حسب قولها، كما جعله مسيطرا على أموال الأوقاف الإسلامية

وميزانية المجلس الإسلامي الأعلى الوافرة.

والغريب أن الدور الذي طلب الحاكم من المفتي لعبه ليس التهدئة وإظهار صداقته لبريطانيا العظمى بل العكس من ذلك تماما، أي دور الثائر

الرافض للمصالحات والمحرض للشباب الغض في المساجد والأزقة على حمل السلاح، وقد أتى ضمن كتاب الباحث الفلسطيني تيسير كاملة

«وثائق الخارجية البريطانية 1917 ـ 1951» وثيقة 66/أ: أن اللجنة الملكية اطلعت على قضايا بيع أراض عربية كبرى للوكالة

اليهودية كان «السمسار» فيها هو المفتي المتشدد الذي رفض توصيات لجنة «بيل» التي تعطي 90% من الأراضي للفلسطينيين وتحالف

مع الطاغيتين الخاسرين هتلر وموسليني إبان كراهية العالم أجمع لهما، وفيما بعد رفض قرار التقسيم عام 1948 وساهم في ارعاب

الفلاحين وتركهم لأرضهم.

وفي الخمسينيات والستينيات تسلم القضية بعد المفتي الذي وشى بثورة الشواف لعبدالكريم قاسم لقاء 1.62 مليون ليرة لبنانية، كما يروي

السفير العراقي نجيب الصائغ في مذكراته ـ الأنظمة الثورية المتشددة في القاهرة وبغداد ودمشق ممن فوتوا على العرب بغوغائيتهم

فرصة الانضمام لحلف بغداد العسكري ومشروع ايزنهاور الاقتصادي كي يأمنوا في أوطانهم وتنتعش اقتصادياتهم كحال دول غرب أوروبا

وشرق آسيا وقد تسبب تشدد تلك الثوريات في حروب أسفرت عن مكاسب ومنافع لإسرائيل احتلت خلالها ما تبقى من فلسطين والقدس

الشرقية وسيناء والجولان وفتحت لها مضايق تيران.

وأتت بعد هزيمة الأنظمة في عام 67 مرحلة ثورية المنظمات المتشددة التي اختصت بعمليات الارهاب فاختطفت تحت راياتها الطائرات

والبواخر وفجرت المطارات والسفارات ثم احرقت عمان وبيروت تباعا مما تسبب في خسارة القضية الفلسطينية لتعاطف شعوب العالم ومن

ضمنها الشعوب العربية ونتج عن ذلك تراجعها في وقت حلت فيه القضايا المماثلة في الجزائر وروديسيا الشمالية وجنوب أفريقيا..إلخ.

وكان الأكثر تشددا في تلك الحقبة هو المدعو «أبونضال» الذي كتب عنه باتريك سيل كتابه الشهير «بندقية للايجار» كشف فيه ان «

أبونضال» كان عميلا للموساد، وانه اختص بقتل أعداء إسرائيل من المعتدلين، لا المتشددين كونهم الأكثر ضررا عليها، وفي عدد مجلة

الوسط اللندنية الصادر في 2/9/2001 خبران على الغلاف الأول اعترافات جمال أبوزيد قاتل عصام السرطاوي قال ضمنها إن أوامر

أبونضال له في 6/4/83 في بغداد هي أن يقتل السرطاوي ولا يمس شمعون بيريز المجتمع به، والغريب ان الخبر الآخر على الغلاف فيه

صورة بن لادن وما نصه «توقعات السي آي إيه في تقرير سري، بن لادن سيضرب أميركا».
وتلا تلك الحقبة في الثمانينيات تشدد القيادة الثورية في إيران وإيمانها بمبدأ تصدير الثورة ورفضها وقف إطلاق النار والامتثال لقرارات

الأمم المتحدة، مما دفع العالم للاصطفاف خلف الطاغية المعتدي صدام حسين وضياع مئات المليارات من الدولارات والملايين من القتلى

والجرحى، وفي التسعينيات تسبب تشدد صدام في فشل المفاوضات واحتلاله للكويت وضياع الأرواح والأموال، ثم بدأت مرحلة المتشدد بن

لادن التي تسببت في الدمار والحروب وكراهية العالم لنا ثم لحقه قاطع الرقاب الزرقاوي الذي قسم العراق واستباح الدماء المسلمة

البريئة.
آخر محطة:
(1) الخلاصة: ليس الأكثر تشددا في الموقف والأعلى نبرة في الصوت هو الأكثر خدمة للقضية الفلسطينية بل العكس، فلو سلمت القضية

منذ عام 1917 للمعتدلين لكنا ننعم بالسلام منذ عقود ولكانت منطقتنا الأكثر رفاها وثراء في العالم.
وفاة المصري شريف الفيلالي المدان بالتجسس لصالح إسرائيل في السجن …وصدر الحكم بسجن شريف الفيلالي عام 2002 لمدة 15

عاما بتهمة التجسس لصالح إسرائيل،

========================

خدعوك فقالوا 

GMT 0:45:00 2009 الأربعاء 28 يناير
 
الانباء الكويتية
 سامي النصف

ان هدف اسرائيل الاستراتيجي من حربيها على جنوب لبنان وقطاع غزة هو التخلص من المنظمات التي خطفت جنودها او اطلقت عليها

الصواريخ.

والحقيقة هي ان اسرائيل تعلم قبل غيرها استحالة قيام جيش نظامي بتصفية منظومة شعبية لا وجه لها حيث لم تستطع الولايات المتحدة

بقوتها وجبروتها ومئات الآلاف من جنودها، وعبر سنوات طوال، القضاء على الفيتكونغ في ڤيتنام او تنظيم القاعدة وحركة طالبان في

العراق وافغانستان.

الهدف الاستراتيجي لاسرائيل هو تدمير البنى الاساسية من بشر وحجر لدى اعدائها كي يصرفوا جل مواردهم البشرية والاقتصادية لاعمار

ما هدم، ثم تدميره مرة اخرى فور انتهاء تعميره باستخدامه كأهداف لتجارب الاسلحة الحديثة وللتخلص من الذخائر الحية قبل انتهاء مدة

صلاحيتها.

لم يترك الاستعمار الارض العربية الا بسبب قيام الانظمة الثورية بمحاربته في الخمسينيات والستينيات.

والحقيقة ان الدول الاستعمارية قررت فور انتهاء الحرب الكونية الثانية الانسحاب سلميا من المستعمرات كونها لم تعد مجدية اقتصاديا مع

التزايد الديموغرافي الكبير لشعوب الدول المستعمرة لذا تم اعطاء الهند – جوهرة التاج البريطاني – استقلالها دون طلقة رصاص واحدة

ولم يعد هناك سبب للبقاء العسكري في الشرق الاوسط لحماية الطريق الى الهند فبدأت عمليات الانسحاب من فلسطين والعراق ومصر،

وفيما بعد انسحبت بريطانيا العظمى من دول الخليج الثرية دون ثورة او جعجعة مما يعني ان جميع الحروب والثورات والارواح التي قامت

او فُقدت تحت راية محاربة الاستعمار في الخمسينيات والستينيات كانت جهدا ضائعا ودعاوى زائفة لا فائدة منها.

اصابت حركة التحرر الوطني بمحاربتها مشروع حلف بغداد ومشروع ايزنهاور.

والحقيقة هي كذلك ابعد ما تكون عن ذلك حيث لم يستغل العرب رعب الولايات المتحدة الشديد من الشيوعية والاتحاد السوڤييتي (المستعمر

الاول للشعوب) كحال دول اوروبا الغربية وشرق آسيا ممن استفادوا من الدعم الاميركي لاقتصادياتهم وفتح اسواقها لمنتجاتهم وتأمينهم

عسكريا ومنع غزو اراضيهم عبر مشاريع الاحلاف العسكرية معهم، ولو قبلنا الانضمام لحلف بغداد كما اقترح داهية العراق والعرب نوري

السعيد ومعه كميل شمعون ولم نستمع لنصائح ضباط صغار لا خبرة سياسية لديهم لمنعنا تعديات اسرائيل على دولنا واحتلال اراضينا

وتعدي بعضنا على بعض ولمنعنا كذلك حروب 56 وحرب اليمن وحرب 67 والاستنزاف و73 وغزو لبنان 78 و82 و2006 وحرب

احتلال الكويت 90 وتحريرها 91 وتحرير العراق 2003، ولوفرنا اموال تلك الحروب واستخدمناها في التنمية.

سبب تأميم قناة السويس عام 1956 هو تمويل بناء السد العالي بعد سحب البنك الدولي والولايات المتحدة عرض تمويله بسبب صفقة

الاسلحة التشيكية (الروسية).

والحقيقة ان الاتحاد السوڤييتي تقدم منذ اللحظة الاولى لسحب العرض بتقديم عرض اكثر سخاء وبفوائد اقل لكسب موضع قدم في المنطقة

الا ان رغبة العسكر الحاكمين في القاهرة آنذاك في تحقيق اي انتصار بعد خسارتهم السودان دون تقدير للعواقب هي ما تسبب في التأميم

والحرب التي تلته والتي جعلت السد العالي الاعلى كلفة في العالم رغم انه لا يأتي ضمن السدود العشرة الاعلى او الاكثر تخزينا للمياه

والتي بنيت دون حروب، ودون تأميم لقناة اغلقت بسبب تلك الحروب لما يقارب عشر سنوات في وقت كانت ستعود فيه دون حرب لمصر

خلال 12 عاما.

ساهمت حركة التحرر العربية في القضاء على التخلف في اليمن.

والحقيقة ابعد ما تكون عن ذلك فالانقلاب لم يتم على حكم الامام الرجعي احمد، بل على حكم ابنه الشاب المتنور الامير البدر الداعم

للعصرنة وحتى لمشاريع الوحدة العربية، ولو لم يحدث انقلاب العسكر لكانت اليمن تحت حكمه شديدة التطور والرفاه فيما هو اقرب لما

حدث في امارة ابوظبي او سلطنة عمان من تصحيح الاشقاء او الابناء للمسار الخاطئ لمن حكم قبلهم ولكانت اليمن قد تحولت لليمن

السعيد دون ضرب او حرب او تضييع للموارد والارواح.

آخر محطة:
نحتاج لزيارات جديدة لتاريخنا المعاصر بعد ان سادت الاكاذيب صفحات كتبه واخفيت حقائقه المرة عن الشعوب، ومن لا يتعلم من هزائمه

واخطاء ماضيه فالارجح او الاكيد انه سيعيد تكرارها.
=================

من المستفيد .. ولمصلحة من؟ والف سؤال اخر
 
9 تموز / يوليو 2006
مقال رأي بقلم ابراهيم دعيبس نشر في صحيفة القدس المقدسية
 

(يشار إلى أن المقال يعبر عن رأي كاتبه فقط وليس لهيئة تحرير موقع “التواصل” مسؤولية عما ورد فيه. كما يؤكد أن وزارة الخارجية

الإسرائيلية تعارض بشدة بعض ما يرد في المقال إلا أنه تقرر نشره على الرغم من ذلك لما ينطوي عليه المقال من دعوة فلسطينية أصلية

إلى وقف إطلاق القذائف الصارويخة باتجاه أهداف إسرائيلية وإلى إخلاء سبيل الجندي المخطوف)

لا خلاف في اننا نقف جميعاً ضد الاحتلال، ولا خلاف في ان الاحتلال هو اصل المشاكل والقضايا، ولا خلاف في ان اسرائيل لا تريد السلام

الذي نريده نحن والمجتمع الدولي اي حدود 1967، وانما تريد التوسع وضم ما امكنها من مساحات دون سكان، ولا خلاف في انها لم

تلتزم بالتهدئة ولا بالقوانين والقرارات الدولية وانها تستخدم كل ما يتوفر لها من فورة مسيطرة لتحقيق اهدافها بابشع الوسائل والاساليب.
من الناحية الثانية، فلا خلاف على ان اي موقف سياسي لنا او حركة مقاومة يجب ان تحسب جيدا الارباح والخسائر والا يكون الامر مجرد

موقف في المطلق او حركة ترتد نحو الذات.
بعد هذه المقدمة لا بد من القفز فورا الى ما يحدث في غزة الان ومنذ عدة ايام.
لقد انسحبت اسرائيل من داخل غزة كليا ودمرت مستوطناتها وغادرت غير مأسوف عليها، لا لصحوة ضمير متأخرة او لرغبة مفاجئة في

السلام ولكن لانها اكتشفت ان غزة مستنقع فوائد الخروج منه تفوق ارباح البقاء فيه.
السؤال الاول: لمصلحة من يتم استدراج الاحتلال للعودة الى غزة ومن المستفيد مما يجري؟ ولماذا يستمر هذا القصف العبثي بالصواريخ

البدائية؟
لقد تحول القطاع الى ما يشبه الجحيم وكان الامل ان يتحول بعد الانسحاب، الى واحة للاستقرار والاستثمار والاعمار وان يصبح دليلاً قوياً

على ان الشعب الفلسطيني قادر على البناء وراغب بالعيش حرا وفي سلام واستقرار.
الان يعيش ملايين الناس دون كهرباء ودون ماء ودون مدارس ودون طرق ودون كل مقومات الحياة الاخرى، وتحت كابوس دائم من

القصف الواقع والمتوقع ومن خوف الموت المتجول في كل زاوية وشارع ومنزل.
ويبرز في هذا المجال تساؤل جوهري وحقيقي وهو لماذا يهتم البعض بالابعاد السياسية وحسابات الربح والخسارة على مستوى القيادة

والنظرية، ويتجاهلون بكل انفصال عن الجماهير، معاناة الناس وعذاباتهم وتضحياتهم ودموعهم ولحظات القهر التي يمرون بها كل دقيقة

وكل ساعة؟.
هل نواصل تعداد شهدائنا وتشييعهم وتعداد جرائم الاحتلال وادانتها؟ هل يتحول الدم النازف الى مجرد كلمات تتكرر وتفقد معانيها؟ وهل

تصبح معاناة الناس شعاراً حتى ولو مات الذين يعانون؟ وهناك عشرات الاسئلة حول مئات التفاصيل الصغيرة التي هي فسيفساء القصة

كلها، ان هذا الانسلاخ بين الكلمة وواقعها يجب ان يتوقف بعد ان استمر عشرات السنين واهترأت مصطلحاته ومفرداته.
السؤال الاخر: هو لماذا جاء توقيت اسر الجندي والعملية ضد الموقع الاسرائيلي متزامنة مع اتفاق جميع الفصائل تقريبا على وثيقة الوفاق

الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية وهو اهم تطور سياسي داخلي كان يفترض ان تسلط عليه الاضواء اقليميا ودولياً؟!
لقد عانينا جميعا خلال الاسابيع الماضية من توترات شديدة وانقسامات حادة ومخاوف جدية من حرب اهلية، وقضية الاستفتاء، ولكننا

تنفسنا الصعداء وقلنا لقد انفرجت اخيرا وبدا المستقبل اكثر امناً واقل مخاوف على الساحة الداخلية، وفجأة جاءت قضية الجندي الاسير

وتداعياتها، مما ادى الى قلب الطاولة على رؤوس الجميع وصار نحو نصف اعضاء الحكومة وثلث نواب حماس داخل السجون وصار

الاخرون مطاردين، وصار القطاع وصرنا جميعاً، على ما نحن فيه من معاناة فوق معاناة ومخاطر على مخاطر وشلالات دماء وزلازل

تدمير.
هل كانت عملية اسر الجندي مصادفة فقط في هذا الوقت بالذات ام انها كانت مبرمجة لتنفجر في هذا الوقت بالذات؟
ان المصادفة مستبعدة لان الذين خططوا للعملية منذ فترة وحفروا النفق الطويل، كانوا يعرفون بالضبط ما الذي يجري على الساحة الداخلية

حين نفذوها وكانوا يعرفون تداعياتها المتوقعة.
هذا يقود الى تساؤل اخر هو: هل كانت »حماس« في الخارج تعمل على مسار مختلف لحماس في الداخل، كما تقول مصادر استخبارية

عربية واسرائيلية؟ وهل توقيت العملية جاء لافشال الاتفاق الوطني؟
تساؤل اخر لماذا هذا الصمت العربي والدولي عما يجري من مجازر وتدمير وعقوبات جماعية ضد مدنيين تفرضها دولة تتشدق دائماً

بالديمقراطية والحرية؟ صحيح ان »حماس« رفضت الشرعية الدولية والشرعية العربية لكن القضية ليست حماس او حكومتها بل هي

قضية ملايين الابرياء والناس البسطاء، ثم ان حماس اعترفت من خلال الوفاق الوطني، بالشرعية العربية واسقطت حجج الذين يبحثون

عن ذرائع لتمرير مخططاتهم.
اخيراً، نضم صوتنا الى كل المنادين، وفي مقدمتهم الرئيس ابو مازن، بضرورة حل ازمة الجندي الاسير سريعاً ووقف اطلاق الصواريخ واي

مظاهر مسلحة في قطاع غزة على اساس وقف العدوان الاسرائيلي ومعالجة قضية الاسرى الفلسطينيين وتشكيل حكومة وحدة وطنية وفقاً

للاتفاق الوطني، ونأمل الا يكون الوقت قد تأخر كثيراً وان يفشل الذين لا يريدون لغزة خيراً مهما تكن شعاراتهم.
ملاحظة:
من المخجل والمؤلم ان تستمر فرقعات الالعاب النارية واصوات الطبلة والغناء تملأ اجواء بعض مدننا ومنها تحديداً القدس الشريف، بعد كل

مباراة وفي كل مناسبة، بينما يمتلىء جو القطاع بالقذائف وتغرق شوارعه بالدماء.

 ====================

لماذا تستنجدون بالعرب قبل أن تسألوهم؟
 
4 تموز / يوليو 2006
مقال رأي للكاتب عبد الرحمن الراشد نشر في صحيفة “الشرق الأوسط”
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

(يعبر المقال عن رأي كاتبه فقط, وهيئة تحرير “التواصل” ليست مسؤولة عما ورد فيه)
أين العرب، اين الحكومات العربية، اين الحكام العرب؟ درج على اطلاق هذه الصرخات المستنجدة كل من بحث عن مخرج لأزمة كبيرة، كما

هو الحال عليه الآن في مأساة الاراضي المحتلة حيث يقتل الناس بلا تمييز، وتدمر البيوت، وتخرب مصالح الناس من مولدات كهرباء

وطرق وجسور.

لكن طلاب النجدة هؤلاء، أليس من واجبهم ان يسألوا انفسهم من الذي استشار العرب او الحكومات العربية في خطف الجندي او القيام

بعمليات تؤدي الى مواجهة خاسرة ، تؤدي الى الإضرار الضخم مثل الذي نراه في غزة اليوم. هل أبلغت الحكومة الفلسطينية الحكام العرب

او اخذت برأيهم في شأن عملياتها حتى تستنجد بهم؟

بكل أسى وأسف فان حماس لم تبال برأي غير رأيها، وجاهرت برفض الموقف العربي الموحد، وأعلنت انها ماضية في ما تعتبره الوسيلة

الوحيدة رغم انها تعلم حق اليقين رأي معظم الحكومات العربية الداعية للتهدئة وعدم ارتكاب اعمال صغيرة تؤدي اضرار عظيمة، كما نرى

اليوم. وما سبَّبه خطف جندي اسرائيلي هو بالضبط ما ترفضه الحكومات العربية، وبالضبط هو ما تريده الحكومة الاسرائيلية لتبرير

مواجهة بين قوتين غير متكافئتين، وها هي نتائجه ماثلة للعيان، طرف يسدد اللكمات وآخر يشتكي ويستنجد بمن لا حيلة له.

ما الذي تستطيع اي حكومة عربية ان تفعله، او حتى الحكومات غير العربية المحرضة لحماس؟ لا شيء سوى بيانات الاستنكار والشجب

التي ملَّ منها العرب في معارك كثيرة فاشلة مماثلة. لا توجد حكومة عربية واحدة، ولا حتى شعب عربي واحد، يريد ان يزَجَّ به في معركة

يعلم جيدا انه سيخسرها، والدليل تاريخ الدول الحدودية المحيطة الأربع، ثم من اجل ماذا يخربون بلدانهم؟ من اجل الدفاع عن خطف جندي

اسرائيلي! فأي انتصار يستحق كل هذه الدماء وكل هذا الخراب.

الرئيس الفلسطيني، والقوى الفلسطينية المجربة، حذرت حماس والفصائل الأخرى من مغبة إطلاق صواريخ لا قيمة عسكرية وراءها، او

الدخول في معارك غير متكافئة تؤدي في النهاية الى تخريب كل ما بناه الفلسطينيون في سنوات، ثم في النهاية خسارة سياسية وعسكرية

ومعنوية.

انه ليس من حق أحد أن يطالب الحكومات العربية بالنجدة، وهي التي لم تُستشَر، بل ادارت حكومة حماس الفلسطينية ظهرها لقراراتها

ونصائحها. الذين تورطوا وورطوا الفلسطينيين في هذه المعركة الشرسة هم من يتحمل المسؤولية المشتركة، وعليهم ان يثبتوا الحكمة من

ورائها. هل خسرت اسرائيل، وكيف؟ هل حرر احتجاز جندي شبرا واحدا او انسانا واحدا؟ وهل تستحق النتيجة الضرر الذي ألحقته؟

أعرف ان الكثيرين يسألون الشيء نفسه لكنهم لا يتجرأون على قوله علانية، تجنباً للحرج، متطلعين لنهاية هذه الكارثة التي ألحقتها

عملية خطف لا قيمة لها.
المقال كما ورد في صحيفة الشرق الأوسط
 
 
     أرسل إلى صديق
 
   اطبع المقال 
 
   الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة 
 =================
 
فلسفة الموت 
(23 نيسان / أبريل 2006) 
مقال رأي للكاتب الصحفي نظير مجلي وهو من مواطني إسرائيل العرب. نشر في صحيفة هآرتس 23.4.2006 

 ==========
 
 
لماذا يمرض حكام إسرائيل ويبقى حكامنا أصحاء؟ 
(18 تشرين الثاني / نوفمبر 2007) 
مقال رأي لد. فيصل القاسم نشر في صحيفة كل العرب
 هل أصبحت اسرائيل ضرورة قومية? 
(22 كانون الأول / ديسمبر 2006) 
مقال رأي للكاتب السوري نضال نعيسة 

من المستفيد .. ولمصلحة من؟ والف سؤال اخر 
(9 تموز / يوليو 2006) 
مقال رأي بقلم ابراهيم دعيبس نشر في صحيفة القدس المقدسية 

 

يشار إلى أن المقال يعبر عن آراء كاتبه فقط وأن موقع “التواصل” ليس مسؤولًا عن مضمونه
 
  ==================

 أيام في غزة.. 

تيسر لي، والحمد لله، زيارة فلسطين وتحديدا قطاع غزة الصامد والشامخ، وقد كانت هذه الزيارة على قصرها بالنسبة لي زيارة تاريخية

تعلمت منها الكثير والكثير، تعلمت كيف يصنع الإباء والشموخ والعزة.. تعلمت كيف يكون الصبر، وكيف تكون التضحية، كانت غزة مدرسة

للعالم بأسره، بل هي جامعة، كل طفل وامرأة ورجل وعجوز هم اساتذة هذه الجامعة و»بروفسوراتها«.. انت أمام اطفال غزة تلميذ، امام

استاذ شامخ، وامام شبابها وفتياتها تل صغير امام جبال شامخة، اما المجاهدون في غزة فتحدث عن النجوم الزاهرة المتلألئة والكواكب

المنيرة والمضيئة.. دخلت الى غزة ليلا وكانت مظاهر الخراب على الرغم من الظلام الدامس لا تخطئها العين.. وكيف تخطئها وانت في

وسط الدمار والحطام.

دخلت غزة بداية عن طريق معبر رفح المصري.. وكان معي خطاب من سفارة الكويت لتسهيل امري خاصة وان لدينا مواد اغاثة فقال لي

المسؤولون في المعبر لا يسمح بالدخول الا للطواقم الطبية والاعلامية فابرزت لهم بطاقة جمعية الصحافيين الكويتية فقالوا: ارجع الى

سفارتك لتخاطب المركز الاعلامي بالقاهرة ليرسل لنا موافقة بالفاكس على دخولك بمعنى ان هذا الامر قد يحتاج الى يومين آخرين خاصة

وان غداً السبت كان يوم عطلة والسفارة لا تعمل ولا ادري هل تصدر موافقة للمركز الاعلامي، واذا صدرت قد يتم تغيير القرار ولا يسمح

وقتها بدخول الاعلاميين.

.. ولذلك اخترت ان اسارع بالدخول الى غزة لمشاهدة آثار العدوان قبل ان يتطاول عليها الزمن، فقررت الدخول الى غزة عبر الانفاق.

الانفاق.. ما المانع؟.. أليست الانفاق هي حديث العالم وهاجس اسرائيل الاول؟ أليست الانفاق هي الشريان الوحيد الذي يمد غزة بأسباب

الحياة؟!! ثم لماذا لا ارى واعاين مدى ما يعانيه اهل غزة من آثار الحصار حتى ابتكروا هذه الوسائل البدائية؟.. ليكسروا شيئاً من الحصار

وليكون متنفساً بسيطاً عند الحاجة والضرورة حيث تكون المعابر مغلقة؟!.. وبدأت رحلة الدخول الى غزة عبر الانفاق.. وتحت الارض..

فكيف كانت رحلة الانفاق؟.. هذا ما سنذكره غداً في المقال القادم..

 
altabtabae@hotmail.com

 
تاريخ النشر 28/01/2009

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: