الفيلالي جامعة الدول العربية بانها جامعة غير عربية

يقول  عبدالطيف الفيلالي وزير الخارجية المغربي الاسبق في مذكراته في اشارة  عن جامعة الدول العربية بانها جامعة غير عربية 
 المذكرات، أن العالم العربي مجرد “خيال” لا علاقة له بالواقع، انتهى من اسباب فشل الجامعة العربية ابتداء من اسمها لذلك يجب ان يغير مسماها الي جامعة الدول الناطقة بالعربية يعني مثل منظمة الدول الفرنكفونية والكمونولث لان اعضاء جامعة الدول العربية غير عرب من شمال افريقيا الي جزر القمر وجيبوتي والصومال فليس هناك تجانس بين شعوبها فليس لهم صلة بالعرب غير انهم يتكلمون اللغة العربية انظر الي الشعوب الناطقة باللغة العربية التي يلفها التخلف فهي شعوب لا تحترم قيمة العمل والوفت ان الشعوب الناطقة باللغة العربية هي اكثر فساد من حكامها بينما اسرائيل في خلال 60 سنة اسست دولة مؤسسات وانشئت المصانع وتحاكم حكامها اذا اخطاوا بلد تزرع ما تاكل وتصنع ما تحارب فيه لا ادري اي تقدم نرجوه من شعوب ناطقة بالعربية من دول شمال افريقيا الي السودان وجيبوتي وجزر القمر

 
 
إيلاف : عبد اللطيف الفيلالي يكشف، العالم العربي مجرد “خيال” والمغرب كان يستعد لاحتلال موريتانيا.

كشف عبد اللطيف الفيلالي، الوزير الأول المغربي الأسبق (ما بين 1994 و1998) ورجل الدولة لما يزيد عن 45 سنة، أن المغرب كان يفكر جديا في احتلال موريتانيا بعد الاستقلال، وأوضح على هامش تقديم مذكراته “المغرب والعالم العربي” الصادرة قبل أيام، في مؤسسة توزيع الصحف “سابريس” مساء الجمعة في البيضاء، أن موقف الزعيم الاستقلالي الراحل عباس الفاسي الذي يعتبر موريتانيا أرضا مغربية، كان موقف “كل المغاربة”. وأضاف الفيلالي “علال الفاسي كان على حق، فموريتانيا مغربية، والمغرب كان يفكر في احتلالها”، وأكد أن “غياب الإمكانيات” العسكرية و”عدم قدرته على مواجهة فرنسا” كانا السببين الرئيسين في التراجع عن فكرة الاحتلال. واستحضر الوزير الأول المغربي الأسبق أيام الحسن الثاني، التاريخ للتأكيد على مغربية موريتانيا، إذ ذكر بأن الدول التي حكمت المغرب على مر التاريخ، كانت تنحدر من تلك المنطقة.

وخصص الوزير الأول المغربي الأسبق تقديمه لمذكراته حيزا للحديث عن العالم العربي، وأعاد التأكيد، كما جاء في آخر فصول المذكرات، أن العالم العربي مجرد “خيال” لا علاقة له بالواقع، موضحا وجود تباين كبير في علاقة هذه الشعوب بالدين، كما أدان ما سماه “الصمت العربي” في قضايا كبرى.

كما انتقد الفيلالي بشدة الجامعة العربية، وقال إنها “مصيبة”، وأنها منذ أنشئت لم تقم بأي شيء لصالح التكتل العربي. وحضر اللقاء وزيران أولان سابقان هما عبد الكريم العمراني وعبد الرحمن اليوسفي، ودعا الفيلالي المغاربة إلى الكتابة، وقال إن هناك فراغا في هذا المجال، وأضاف أن “الانغلاق على الذات ضد الديمقراطية”.

كما انتقد الحركة الوطنية وقال إنها ارتكبت أخطاء أيام مفاوضات المغرب لنيل استقلاله، وأن تلك الأخطاء مازال المغرب يؤديها، ومن الأمثلة التي قدمها الدبلوماسي المغربي السابق، قضية الصحراء، وقال إنه كان على المغرب أن يفاوض فرنسا مباشرة، وتساءل “لا أعرف لماذا منحت تندوف إلى الجزائر”. وشدد على أن مشكل الصحراء مغربي جزائري، مذكرا بما دار بينه وبين بوتفليقة خلال زيارته للجزائر في السبعينات “عام 1971 وجه لي وزير الخارجية آنذاك عبد العزيز بوتفليقة دعوة لزيارة الجزائر، كما كان وزير الخارجية الموريتاني مدعوا كذلك، وفي أحد الصباحات دعاني لوحدي إلى وجبة الإفطار، وآنذاك قال لي “كيف يعقل أن إسبانيا مازالت تحتل ما يسمى الصحراء الغربية، يجب علينا تحريرها، محررها قد يكون مغربيا وقد يكون موريتانيا” وأضاف الفيلالي “بعد أن أشعل بوتفليقة سيجاره، أضاف “قد يكون جزائريا”. كما أوضح أن هدف الجزائر هو الحصول على منفذ بحري على المحيط الأطلسي، وأضاف أنه لا المغرب ولا إسبانيا سيسمحان للجزائر بتحقيق حلمها هذا.

كما انتقد الفيلالي طريقة التفاوض مع إسبانيا لنيل استقلال شمال المغرب، وقال إن تلك المفاوضات آنذاك لم تثر موضوع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية بالإضافة إلى المحافظات الصحراوية أو ما يعرف جغرافيا بالصحراء الغربية، ووصف صمت المغرب في هذا الموضوع ب”غير المفهوم حتى الوقت الحالي”.

التقديم كان مناسبة ليتحدث فيها الفيلالي عن أيام طفولته، وأوضح أن أباه علمه كيف يكون مغربيا منذ سنواته الأولى، وليتحدث عن مواضيع آنية انتقد فيها السياسة الرسمية المغربية المتبعة في التعليم، وقال إنه لا يعقل أن يتسكع ثلاثة ملايين طفل مغربي في الشوارع بعد أن غادروا المدرسة، في المقابل أشاد بسياسة السدود التي انتهجها المغرب أيام الحسن الثاني.

انتقادات وإشادات تضمنتها مداخلة الوزير الأول المغربي الأسبق في تقديمه لكتابه، لكن خطاب هذا الوزير يقع في تناقض كبير، فقد كان في مواقع تسمح له باتخاذ قرارات جريئة في قطاعات التعليم أو في إدارة ملف الصحراء أو العلاقة مع الجارة الجزائر وفي أمور كثيرة، لكنه لم يفعل، كما انه يأتي بعد سنوات من ابتعاده عن العمل السياسي وإقامته في فرنسا لانتقاد هذه السياسات.
أحمد نجيم من الدار البيضاء

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: