كتب شيعي ان آل سعود آل سلول أم المؤمنين صفية رضي الله عنها

أم المؤمنين صفية رضي الله عنها

—————————————

دعك من الموتورين

كل الناس تقدر على رضاه إلا الحسود فلا رضاء له إلا بزوال نعمة الله عنك
الحاسد ظلوم جهول، وليس يشفي صدره و يزيل حزازة الحسد الكامن في قلبه إلا زوال النعمة عن غيره، فحينئذ قد يتعذر الدواء.

وداريت كل الناس لكن حاسدي *** مداراته عزت وعز منالها
وكيف يداري المرء حاسد نعمة *** إذا كان لا يرضيه إلا زوالها
والطامة الكبرى أن تجتمع كل الأسباب في شخص واحد، فهذا لا خير فيه، ولا أمل في علاجه إلا أن يشاء الله.
أعطيت كل الناس من نفسي الرضا *** إلا الحسود فإنه أعياني
لا أنا لي ذنباً لديه علمته *** إلا تظاهر نعمة الرحمن
يطوي على حنق حشاه إذا رأى *** عندي كمال غنى وفضل بيان
مــا أرى يرضيه إلا ذلتي *** وذهاب أموالي وقطع لساني
وللحسد أضرار عظيمة منها: أنه يورث البغضاء بين الناس، ويقطع حبل المودة؛ لأن الحاسد يبغض المحسود، وهذا يتنافى مع واجب الأخوة بين المؤمن وأخيه، يقول : { لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخواناً } [متفق عليه].

اضافة الي ذلك نريد ان نعرف ما هو اصل هذا الدعي الكذاب اذا كان له اصلا

وعموما اصول آل سعود معروف

و يكفي اكرام الله لهم ان شرفهم بخدمة بلاد الحرمين هل بعد ذلك شرف

اضافة الي الادعاء والقول انهم آل سلول فليس مسيء و الرد عليه

=====

من الناحية العرقية نعم العرب واليهود ابناء عم صحيح

—————————————–

لا اظن القول ان اليهود ابناء عم للعرب فيه ما يسيء لانه من الناحية العرقية فالعرب واليهود صحيح ابناء عم لان أباهم واحد هو النبي ابراهيم عليه السلام
فالعرب اباهم اسماعيل وبني اسرائيل اباهم اسحق اذا فالعرب واليهود ابناء عم من الناحية العرقية
وام المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها كانت يهودية واسلمت وكانوا يعيرونها وتشتكي الي النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لها: ـ قولي لهن كيف تكن خيرا مني وأبي هارون، وعمي موسى عليهما السلام وزوجي محمد
هذا من الناحية العرقية اما من الناحية العقيدية فاليهود الذين لم يسلموا ملعونون
أما من أسلم غفر له بإسلامه كل ما كان قد فعله قبل الإسلام ، فالإسلام يجب ـ أي يلغي ويحذف ـ ما قبله فيعود التائب كما لو أنه لم يفعل شيئا قبل إسلامه ، وفي الحديث الصحيح التائب من الذنب كمن لاذنب له

فاذا القول ان فلان اصله يهودي فام المؤمنين صفية بنت حي بن اخطب كانت يهودية
او ابن عم اليهود نعم فالعرب واليهود آباهم واحد سيدنا ابراهيم عليه السلام

=============
يقول الكولونيل ديكسون في مذكراته – الكويت وجاراتها – في صفحة 488، عندما زار الملك عبدالعزيز في مدينة الرياض في اكتوبر 1937 بأن الملك تحدث ساعة ونصف الساعة عن فلسطين وعن خراب سياسية بريطانيا – يقول له الملك: «يا ديكسون متى ستدرك حكومتك في لندن اننا نحن العرب يمكن لأي شخص ان يأسرنا جسدا وروحا بكلمة طيبة أو صنع جميل، ولكننا نتحول الى اعداء لا نعرف الهدوء أو السكينة ابد الدهر لكل من يعاملنا بجفاء أو يحيد عن العدل في علاقته بنا»
يكفي الامير سعود ان يقرأ محضر ذلك اللقاء الذي تم في الرياض في عام 1937 ليستذكر الالتزام التاريخي للمملكة بالشأن الفلسطيني.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: