اقتناء المغرب لدبابات جديدة من أمريكا تصعيد عسكري ومقدمة لخرق وقف إطلاق النار

اقتناء المغرب لدبابات جديدة من أمريكا تصعيد عسكري ومقدمة لخرق وقف إطلاق النار
18/12/2008

انتقدت جبهة البوليساريو بشدة قرار المغرب تخصيص جزء من ميزانيته لاقتناء 140 دبابة أمريكية من الجيل الجديد لدبابات “أم 60 إي”، واعتبرت ذلك خطوة تصعيدية لا تنم عن وجود إرادة حسن نية من المغرب للاستمرار في مفاوضات السلام.

وفي تصريحات خاصة لـ “قدس برس” كشف عضو الأمانة الوطنية للجبهة، الوزير المستشار المكلف بأوروبا، السيد محمد سيداتي النقاب عن أن الطرف الصحراوي وجه دعوة للاتحاد الأوروبي للضغط على المغرب من أجل تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

وقال الدبلوماسي الصحراوي ان “الحديث عن اقتناء دبابات جديدة من أمريكا وأسلحة من روسيا وتخصيص ميزانية جديدة لاقتناء المغرب أسلحة متنوعة من أمريكا وفرنسا وروسيا وبيلاروسيا، كلها خطوات تصعيدية، ندينها ونعتبرها مقدمة لخرق وقف إطلاق النار، ونحن نطالب الاتحاد الأوروبي باعتباره يمثل الشريك الاقتصادي الأكبر للمغرب بأن يمارس دوره للضغط على المغرب لكي يلتزم بتعهداته الدولية وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالصحراء الغربية”.

وأكد السيد محمد سيداتي أن الشعب الصحراوي سيرد بقوة وفي الوقت المناسب على أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الجانبين، وقال “لقد كانت لغة التصعيد واضحة بإعادة اتهام الجزائر بعرقلة تنفيذ مشروعه للحكم الذاتي، والآن تحول إلى ترجمة هذا الاتهام باقتناء السلاح، وهذه خطوة تصعيدية خطيرة تدل على أن المغرب لا يتوفر على إرادة سياسية للذهاب إلى مفاوضات جدية، ولذلك فهو يحاول فرض الأمر الواقع، والدخول في مواجهة مباشرة وهو أمر نرفضه بشدة ولن نقبل به، وردنا سيكون في الوقت المطلوب، وكما قاومنا في الماضي سنقاوم في المستقبل، وعلى المغرب وحده أن يتحمل مسؤولية تبعات هذا التصعيد”.

وذكر السيد محمد سيداتي أن الرئيس الصحراوي، السيد محمد بن عبد العزيز قام بزيارة اليوم إلى مقر الاتحاد الأوروبي وأبلغهم احتجاجه على خطوات التسليح المغربية، باعتبارها مؤشرا على تصعيد عسكري خطير في المنطقة”.

موقع الجمهورية العربية الصحراوية

http://www.rasd-state.ws/body1.asp?field=sosio&id=2934

=======

الرباط تصاب بهستيريا التسلح

الموضوع : الوطن

قرر المغرب اقتناء طائرات عسكرية من صنع اسباني، توظف في مجال الشحن العسكري والمراقبة ومهام قتالية، وتدخل الصفقة المرتقبة بين مدريد والرباط في إطار هستيريا التسلح التي أصابت المملكة في الآونة الأخيرة على خلفية سعي الجزائر إلى تحديث قواتها المسلحة.
محمد الناصر
كشف موقع “دفنسيا” الاسباني على شبكة الإنترنيت عن صفقة هامة من الأسلحة يرتقب أن توقع بين المغرب ومدريد مستقبلا، ويتعلق الأمر حسب نفس المصدر بأربعة بطائرات من طراز “سي 27 خي سبارتان” بقيمة إجمالية تصل إلى حوالي 130 مليون أورو، أي حوالي32 مليون أورو للطائرة الواحدة.
وتعتبر ‘سبارتان’ من الطائرات الأكثر تطورا في مجال النقل العسكري والمراقبة واقتنت منها الولايات المتحدة عددا كبير خلال السنوات الأخيرة لا سيما وأنها طائرة قابلة للاستعمال الحربي كذلك، كما اقتنت إيطاليا واليونان ودول أخرى هذه الطائرة.
و المعروف أن اسبانيا تفضل عدم الإفصاح عن مبيعاتها من الأسلحة وخاصة للدول العربية وبالأساس المغرب لأن الرأي العام الإسباني يعتبر بيع المغرب أسلحة بمثابة دعم واضح لموقفه في نزاع الصحراء الغربية، ويعتبر الشعب الاسباني أكثر الشعوب الأوربية حساسية باتجاه تسليح المغرب، بالنظر إلى الطبيعية التوسعية للنظام المغربي ومواصلة احتلاله للصحراء الغربية، علما أن جبهة البوليساريو كانت قد قامت بعدة حمالات ضد حصول الرباط على صفقات أسلحة من العديد من الدول الغربية خصوصا فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.
ويبدو أن الصفقة التي تستعد اسبانيا لإبرامها مع المغرب في مجال العتاد العسكري غير مسبوقة وتأتي بالتوازي مع التقارب الحاصل بين البلدين منذ وصول اليسار إلى السلطة في اسبانيا، ويذكر أن مشتريات المغرب من الأسلحة الإسبانية لا تتعدى بعض طائرات الشحن وعربات النقل العسكري، إذ ترفض اسبانيا تزويده بأسلحة متطورة مثل الفرقاطات البحرية بسبب النزاع القائم بين البلدين حول مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، ذلك أن مدريد تعتبر المغرب العدو المفترض مستقبلا، ولهذا تلجأ الرباط في اقتناء الفرقاطات وسفن حربية إلى فرنسا.
وقال موقع ‘دفنسيا’ أن المغرب سيوظف الطائرات الجديدة التي سيتسلمها ابتداء من سنة 2009، في النقل الجوي وعمليات الإغاثة الحربية وكذلك مراقبة الأجواء والحدود المغربية مع دول الجوار وخاصة الجزائر، وتدخل هذه الصفقة ضمن الهستيريا التي أصابت الرباط على خلفية المشتريات الأخيرة للجزائر من السلاح الروسي المتطور، فالمغرب يسعى عبر الصفقة الجديدة مع اسبانيا إلى تطوير سلاحه الجوي، فالصفقة تعتبر الثالثة من نوعها الأكثر أهمية لسلاح الجو المغربي بعد التعاقد مع الولايات المتحدة لشراء 24 طائرة من نوع ‘أف 16’، وهي مقاتلة جد متطورة، وتحديث 27 طائرة من نوع ‘ميراج أف 1’ الفرنسية الصنع للرفع من قدرتها القتالية من حيث حمل صواريخ ورادار متطور، تضاف إلى ذلك صفقات أخرى ابرمها المغرب مع ايطاليا لاقتناء طائرات موجه للشحن العسكري وصفقة ابرمها مع إسرائيل لاقتناء أسلحة ومعدات عسكرية.
وينظر المغرب بعين الريبة إلى تسلح الجزائر وسعيها المتواصل إلى تحديث قواتها المسلحة خاصة بعد الصفقات التي أبرمتها مع موسكو لاقتناء أسلحة وعتاد عسكري جد متطور، ويحاول النظام المغربي تبرير لجوئه إلى التسلح رغم محدودية مداخيله مقارنة بالجزائر اختلاق خطر دائم بإيهام الشعب المغربي بأن الجزائر قد تهاجم يوما ما المملكة.


http://www.sawt-alahrar.net/online/modules.php?name=News&file=article&sid=5021

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: